التخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية ... منتخب مصر و...عمرو أديب



أتوقع ده موضوع الساعة دلوقتي حتى غطى على قصة انفلونزا الخنازير وخوف الناس منها وأسعار الكمامات وغيرها من المشاكل اللي عايشنها، كلنا متفقين إن منتخبنا فرحنا فرحة كبيرة ملت قلب العرب كلهم، وفي الآخر محصلش نصيب والأسباب خليها للمحللين الرياضين رغم إن كل الشعب المصري بيفهم في الرياضة أحسن من أجدعها كوتش.
لكن اللي فعلاً كان غريب ولسه غريب هو ردة الفعل والمواقف اللي أخدها بعض الناس وهم الحمد الله مش كتير وفيهم اللي واصل وفيهم اللي مش واصل، بس لما تكون صوتك مسموع وعندك برنامج على قناة الناس بتشوفها يبقى الواجب نراعي كل كلمة بنقولها وإن في ملايين بتسمعنا ، وطبعا الكلام هنا عن عمرو أديب اللي زودها وخلاها خل في برنامجه وهو بيعلق على ماتش مصر وأمريكا.
عمرو أديب استخدم لغة مش عارف تتوصف إزاي بس ممكن نسميها بلفظ مؤدب ونقول لغة بذيئة وسوقية والكلام ده وهو مش بينتقد أداء المنتخب لا وهو بيتهم اللاعبين بالاتهامات اللي فبركتها جريدة في جنوب أفريقيا علشان تنفي تهمة عدم وجود أمن كفاية في بلادهم وطبعا الموضوع ده لو صح هيكون له اثر سلبي جداً قبل كاس العالم. أسباب واضحة ومفهومة لكن عمرو أديب محبش ولا فكر حتى بعقله واحد ملليمتر وخلاها يهاجم ويسخر ويشتم بشكل مؤسف وكأنه عنده كل الأدلة والبراهين وراح بنفسه هناك وأخد معاه المفتش كورمبو وتوصل إن التهم دي حقيقية!!!
من الآخر لاعبينا ومنتخبنا أخلاقهم معروفة ومش في موقف دفاع علشان ندافع عنهم، وبرضو الناس عارفة وبتقدر تميز أخلاق باقي الناس
بس اللي عملوا عمرو أديب محتاج وقفة ولازم يتحاسب على الألفاظ اللي سمعها لنا في بيوتنا ومش عاوز أكرر كلماته البذيئة اللي قالها لأن كفاية إننا سمعناها مرة من حضرته، والكلمات دي بنسمعها كتير في شوارعنا ومن اشخاص طبيعي نسمعها منهم لكن لما تيجي من واحد ذي عمرو أديب وعن ناس ذي لاعبين منتخب مصر هنا تكون مقرفة ومثيرة للاشمئزاز!
في المقابل في ناس غضبت للمنتخب وقررت تدافع عنه ضد الهجمة اللي بيتعرض لها وأنا واحد منهم، فنانين وإعلامين وكتاب وناس عاديين هيكون في استقبال اللعبين في المطار بس هلى يا ترى ده هيكون كفاية علشان يمسح الحزن اللي في قلوبهم من كلمات هذا العمرو...

عموماً هنشوف الأيام الجاية هتكون جايبة لنا إيه وهل هيكون في تصرف مسؤول مع عمرو أديب ولا هيسبوه يبرطع ويهاجم في خلق الله...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…