التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا خرج عمرو خالد من مصر؟



عمرو خالد إسم معروف في كل العالم العربي المسيحي قبل الإسلامي والرجل معروف عنه مشاريعه الكثيرة الداعية للخير والسلام ويسعى لإظهار الإسلام للغرب بشكل غير الذي اعتادوا عليه، وأياً كانت التحفظات من البعض عن أسلوب عمرو خالد أو من تبعه من جيل الدعاة الشباب الجدد إلا أنه لا جدال أن عمرو خالد قد ترك بصمة واضحة وله حضور قوي وخاصة بين فئة الشباب الذي وجدوا فيه خروج عن النمطية والأسلوب البعيد عنهم من بقاي الدعاة أو المشايخ وربما هذا أحد أسباب وصوله أي عمرو خالد إلى فئات مجتمعية صَعٌب على غيره الوصول إليها، والجميع يعلم أن عمرو خالد ربما يكون غير محبوب بالقدر الكافي لدى البعض وأنه قد أضطر سابقاً لترك مصر والعيش في لند مع أسرته ثم الآن وبعد أن كان قد عاد وبدأ يمارس نشاطاته إذ بنا نفاجأ برحيله عن مصر بدون إبداء أسباب واضحة أو مفهومة، فهو لم يفصح عن السبب ولم يقل غير أنه غير مسموح له بمزاولة أنشطته في مصر وحتى القنوات الفضائية المصرية تم منعها من التعامل معه!!!
الأمر جد غريب وغير مفهوم من الجميع، عمرو خالد أنشطته معلومة للجميع وفي النور فلماذا هذا النفي إن صح التعبير؟!
ثم جائت الأخبارمن بعض المصادر أن السبب الحقيقى وراء خروج الداعية هو طلب شخصيات نافذة فى الحزب الوطنى منه أن ينضم للجنة السياسات بالحزب فى الفترة المقبلة وأن يشارك فى الهجوم على جماعة الإخوان المسلمين أو الجماعة المحظورة كما يسميها البعض في مصر -ولا أدي ما الحظر إن كان أعضائها في مجلس الشعب-، فى برامجه على اعتبار أن خالد عرف عنه الدعوة إلى الإسلام المتحضر والوسطى وهو ما تقول الجماعة إنها تدعو إليه.
وقالت المصادر إن خالد رفض مهاجمة أحد فى حلقاته مشيرا إلى أنه يحمل رسالة هادئة ويريد إيصالها للشباب للنهوض بالأمة وأنه لا يريد الدخول فى معارك مع أى طرف لأن ذلك سوف يضر بالدعوة التى يريد توصيلها.
ووضعت المصادر الطلب الذى نقلته شخصيات نافذة فى الحزب الوطنى لخالد بالانضمام للجنة السياسات داخل إطار التمهيد للانتخابات الرئاسية المقبلة حيث يتمتع عمرو خالد بشعبية كبيرة فى الأوساط الشبابية، ومن ثم سيكون لانضمامه أثر كبير فى زيادة شعبية مرشح الحزب القادم فى الانتخابات الرئاسية.
ومن جانبه رفض عمرو خالد فى اتصال تليفونى مع أحد المواقع الإخبارية من لندن التعليق على هذه المعلومات قائلا: إنه يعيش الآن فى لندن حياة هادئة وكفاه ما حدث فى الفترة الماضية.
مشددا على أنه لا يريد أى شىء من مصر وكل ما يرجوه أن يعلم الجميع أنه يحمل رسالة لنهضة الأمة وشبابها ويريد أن يكمل مشواره فى هذا المضمار ولكن «هناك أشخاص لا يريدون سماع صوت عمرو خالد فى مصر» على حد قوله!

كما ترون الأمر أصبح غريب جداً وغير مفهوم والمطلو أن يتفضل علينا أحد بتوضيح ما يجري في بلدنا أم أن كل شيء حولنا أصبح مبهم وغير مفهوم والمطلوب أن نبقى في مقاعد المشاهدين...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…