التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤال بريء من معلم لطالب كويتي عمره 11 عاماً: أتعرف ما هو أسم رسولك؟ والجواب...



هذه ليست قصة خيالية أو مزحة سمجة سمعتها، بل هي واقعة حقيقة وقعت مع أحد المدرسين المصريين أصدقائي العاملين في الكويت ولولا ثقتي في هذا الشخص وأنه من المستحيل أن يكون كاذباً أو مدعياً ما كتبت هذه الكلمات!
والقصة حسبما قالها لي صديقي الذي هو في الأساس خريج أحد الكليات الأزهرية في مصر ومقيم في الكويت ولا يعمل بشكل رسمي كمعلم ولكن لازال في انتظار الفرج، وحتى يحدث هذا فهو يقوم من وقت لآخر بإعطاء بعض الدروس الخصوصية، وأثناء شرحه أقسام أو أنواع الإسم العلم في مادة اللغة العربية جاء هذه السؤال بشكل عابر وغير مقصود لطالبه: أتعرف أسم رسولك؟ وكان الجواب صمت تام!!! كرر المعلم صديقي السؤال في البداية ظناً منه أن الطالب أمامه يمزح، لكن المفاجأة أنه فعلاً لا يعرف أسم الرسول صلوات ربي وسلامه عليه!!!
لم يكن المعلم مصدقاً أن هذا الطالب ذو الأحد عشر عاماً لا يعرف إسم الرسول صلى الله عليه وسلم! فعاد يسأله مستنكراً: كيف لا تعرف إسم الرسول! ألا تصلي؟ وكان الجواب كذلك الصمت.
ما كان من معلمنا المصدوم إلا أن بدأ يعرف تلميذه من هو الرسول وما أسمه!!! ثم قال لتلميذه سيكون لنا بإذن الله جزءاً في الحصة كل مرة لتعريفك بقصة نبينا وكيف تصلي ولا تخشى شيئاً لك أن تسألني في أي شيء لا تعرفه وأنا معك.
وحقيقةً لا أدري على من ألقي اللوم؟ فالجميع ملام، أهل هذا التلميذ ملامون بشدة ووالله سيسألون عن تقصيرهم مع أبناءهم هؤلاء، والمدرسة ملامة والمدرسين ملامون ولا أجد من أستطيع أن أستثنيه من هذا اللوم، فيا اللحسرة على ما نحن فيه!!! دور المعلم ليس فقط إعطاء المادة العلمية المنوطة به وكفى ولكن دوره يتعدى ذلك لخلق جيل يعرف ربه ورسوله ودينه وهذا أمر بديهي ولا يحتاج من يذكر به ولكن...

وأعلم تمام العلم أن الصورة ليست بهذه القتامة وأن هناك نماذج مشرقة ومشرفة لدينها ولإسلامها ولكن كيف يمكن أن يوجد في هذه الأمة فرد صغير أو كبير يصل لهذه الدرجة من التوهان، ولا أجد تسمية أفضل لما عليه هذا الطالب وأهله. المعلم صاحب القصة قالي لي أن الطالب ضعيف المستوي وضعيف التحصيل ولكن ألهذه الدرجة المخزية؟!
نداء من القلب لكل أولياء الأمور ولكل معلم ومعلمة ولكل مسلم ومسلمة والله لنسأل عن أبنائنا وعن من كانوا حولنا وقصرنا معهم. وكما يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم "كلكم راعٍ وكلّ مسؤول عن رعيته" فليجهز كلّ منا إذاَ الرد والجواب...

تعليقات

‏قال سبهللة
هو احنا وصلنا للدرجة دى؟؟
حسبى الله ونعم الوكيل
‏قال شوارعي
للأسف الإجابة نعم وده مجرد ناقوس خطر لأهؤلاء الأباء والأمهات الذي تركوا تربية أبنائهم للخادمات الأجنبيات وربما الغير مسلمات أحياناً ونسأل الله العفو والعافية لهذه الأمة...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…