التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطالبة الأولى في الثانوية العامة بمصر في رسالة للحكومة: أفسدتم التعليم وعدتم بمصر للوارء!


جاءت كلمات الطالبة رنا أبو بكر الأولى على الثانوية العامة القسم العلمي علوم كصفعات قوية على وجه منظومة التعليم في مصر وذلك في كلمتها أثناء احتفالية اتحاد طلاب مصر بأوائل الثانوية العامة، رنا اتهمت الحكومات المتتابعة بأنها دمرت التعليم وأنها السبب في تذيل مصر مصر قائم بلدان العالم في مجالات التعليم! ولم تكتفي رنا بهذه الكلمات النارية بل زادت من الشعر أبيات وفاجأت الجميع بأنها قررت الهجرة مع أهلها لأمريكا حيث الفرص للنبوغ والإبداع والأبحاث العلمية أكبر وقالت أن والدها الذي يعمل جراح شجعها على قبول المنحة الدراسية المقدمة من الجامعة الأمريكية في القاهرة لأنه لا مكان لها في مصر!
من جانه أكد والد رنا إصراره على هجرة ابنته للولايات المتحدة الأمريكية وقال أنه حزين على مستقبل أي موهوب أو نابغة بسبب نظام التعليم والإداري الذي لا يوفر أي مناخ للتقدم.
ما قالته رنا ووالدها على قدر ما يحزن إلا أنه كان ضروري ومطلوب حيث أنه كشف عن حجم ما وصلنا إليه! بالأمس القريب هرب رباعان مصريان من منتخب رفع الأثقال واليوم تتركنا رنا لتذهب لأمريكا أي أننا أصبحنا طاردين للمتفوقين في الرياضة والعلم ولا ندري ما الي يحمله المستقبل؟!
ولا ألوم والد رنا على ما قاله فأنا أعرف الكثير من الزملاء والأصدقاء الذين كانو قد حجزوا مكاناً لهم في قائمة أوائل الثانوية العامة واليوم أين هم؟ فقط موظفين أياً كان مكانهم أو وظيفتهم!
ولكن هل الحل هو الهجرة للخارج؟ هل أصبحنا فقط نقدر على جذب المطربات والراقصات؟
كم هو محزن أن نرى بذرة نبوغ وإبداع تتركنا وترحل؟ وهنيئاً لأمريكا بأولادنا وفلذات أكبادنا الذي يبدعون ويبحثون ويقدمون كل جديد لها وللغرب، والأسماء كثيرة ممن تركوا مصر وربما أشهرهم في يومنا هذا دكتور مجدي يعقوب ودكتور أحمد زويل ...ومن يدري من في الطريق!
ما قالته رنا ليس جديد بالتأكيد ولكن أن يأتي منها هي بالتحديد وفي احتفالية إقيمت لها ولزملاءها هو ما زاد الطين بلة وفتح الجرح على مصراعيها الذي لم تعد تنفع معه المسكنات والمضادات الحيوية!
ولا أدري ماذا قد يكون رد وزير التعليم على هذا الكلام الذي جاء على لسان من تربعت على قائمة أوئل الثانوية العامة! حقيقة لا أدري ماذا حتى قد أقول إن كنت أنا محله!
كان الله في عونه وفي عوننا جميعاً...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…