التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمن المصري يلقي القبض على خلية إرهابية كانت تخطط لتفجير قناة السويس

أنا هنا لست بصدد سرد تفاصيل هذا الخبر الذي من الممكن أن تجدونه على المواقع الإخبارية ولكنني صراحة استفزني الخبر لأبعد حد، ولا أدري ما هذا القدر من الغباء الذي يصيب البعض فيتخيل أنه بتدمير مرافق حيوية وأماكن استراتيجية في بلده أن ذلك يعود بالنفع على قضية أو فكر. ما الداعي وما الفائد من تخريب بلدي؟ ما الداعي من ترويع وتخويف وقتل الأبرياء الذين قد يتصادف وجودهم في هذه الأماكن؟ لا أجد تشبيه لهؤلاء إلا أنهم وكأنما يساقوا كالقطيع بدون تفكير لأي جهة، وضعوا عقولهم على الرف وبرمجوا أذانهم أن تتلقى فقط الأوامر ممن يملك زمامهم!
والسؤال ما الذي يدفع شباب مثل هؤلاء للإقدام على مثل هذه التصرفات والأعمال التخريبية؟ أتدرون ماذا؟ الجواب في كلمة واحدة...الإحباط. نعم إنه الإحباط واليأس من كل شيء...الإحباط أن أجد وظيفة...الإحباط أن أبدأ حياتي وأكون أسرة...الإحباط من مظاهر الترف التي ينعم بها البعض القليل والفقر المدقع الذي يعيشه الكثير...طالعوا أنتم الجرائد واسمعوا البرامج ستجدون نسبة غير طبيعية ومتزايدة من جرائم العنف والقتل وغيره، لم يعد أحد يطيق أن يسمع كلمة أو تصرف يضايقه من جار أو من صديق، من أقل شيء أصبح الكثير منا ينفجر في وجه أول من يحتك به. ما يحدث الآن هو أن أجهزة الدولة تعالج النتيجة والمحصلة وهذا لن يؤدي إلى شيء. المطلوب هومعالجة أسباب هذه المحصلة، الدوافع التي تدفع البعض للاستعداد أن يضحي بكل شيء وحتى بحياته لمجرد إحساسه أنه مظلوم ويرغب في الانتقام.
أنا قابلت نماذج لشباب مصر تجحد حق البلد وتقول ماذا قدمت لي؟ وكنت أرد وأدافع وأقول مهما كان لدينا من تحفظات واعتراضات ولكن البلد قدمت لنا الكثير، من هذا الأحمق الذي إن حدث عطب أو خلل في سيارته فيقوم بتكسيرها أوتدميرها؟
الله الله في بلدكم الله في مصرنا وهذا النداء للجميع حكومة وشعب.
حتى وإن كنتم غير راضين ليس هذا هو التصرف السليم...
ومرة ثانية أقول عالجوا الأسباب والدوافع من البداية بدلاً من يأتي يوم نبكي فيه على اللبن المسكوب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…