التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستطيع أن نفهم ما يقوله الآخرون. ولتحقيق تلك الغاية لابد أولاً من الإلمام بأكبر قدر ممكن من كلمات اللغة الإنجليزية، أي تكوين ثروة لغوية ( Vocabulary )وهذه يقع العامل الأكبر على تكوينها على الطالب الذي يجب أن يكثر من القراءة و تدوين وحفظ ما يستجد عليه من كلمات،وذلك بالمتابعة مع معلمه.
ثانياً لابد من الإلمام بالأسس والقواعد الخاصة باللغة الإنجليزية وهذا ما يطلق عليه ( The Grammar ).

ملحوظة هامة:
بإلمامك بأسس وقواعد اللغة الإنجليزية تصبح لديك القدرة الإبداعية لإنشاء جمل و تركيبات لم تسمعها من قبل، و كذلك فهم كل ما يقال حولك .

هذه الأسطر السابقة هي تقديم لفكرتي عن اللغة الإنجليزية أو أي لغة بشكل عام وسيكون هناك بشكل دوري إن شاء الله تدوينات تعليمية كما ذكرت وبإمكان الجميع مراسلتي للرد على أي أسئلة أو استفسارات. كذلك يمكن الاشتراك في المدونة لمتابعة هذه الدروس بإذن الله...

تعليقات

‏قال غير معرف…
انا مدرس لغه انجليزيه ولكن اجد احيانا صعوبه في الكلام باللغه الانجليزيه مع انني لدي كم كبير من المعاني وافهم القواعد بشكل كبير ولكن كيف نحل هذه المشكله وصعوبه التكلم السليم وليس فقط توصيل المعلومه
‏قال شوارعي
كي تتحدث بطلاقة لا يقتصر الأمر على الاكتفاء بمعرفة القواعد وتكوين ثروة لغوية فقط ولكن السر يكمن في الممارسة، نعم الممارسة وبشكل كبير فلا تكتفي بما تقوم به مع طلابك فهذا لن يفيدك على سبيل المثال إبدأ في كتابة مواضيع مختلفة باللغة الانجليزية في أي مجال ثم أعد قراءاتها مع نفسك بصوت عال...كذلك يمكنك كتابة مشاعرك باللغة الانجليزية وأن تفكر بها هذا سيساعدك كثيرا.وأيضاً قراءة الصحف أو المجلات الإنجليزية وبصوت عال كل هذا سيكسبك الثقة في ذاتك وأن تسمع صوتك وتحاول تصحيح وتجميل النطق تباعاً.
نقطة أخرى هامة وهي الاستماع حاول أن تدرب إذنيك على سماع اللغة وفهمها بشكل سريعي ويمكنك التدريب من خلال الأفلام أو المسلسلات الانجليزية المترجمة ولكن حاول أن تفهم بدون النظر للترجمة بشكل مستمر قد يكون الأمر صعب في البداية لكنه صدقني بالتدريج سيساعدك حتى وإن لم تستطيع أن تفهم إلا كلمات معدودة في الجملة ولكن شيئاً فشيئاً ستلاحظ التقدم...مع خالص تمنياتي لك بدوام التوفيق ودوام التواصل
‏قال غير معرف…
اريد تعليق ليش مسمي شوارعي مو اسمك الحقيقي
‏قال شوارعي
بداية أشكرك على مرورك الكريم في مدونتي
ثانياً أنا اسمي الحقيقي ليس سراً وموجود على البروفايل الخاص بي على الفيس بوك وكذلك مقالاتي المنشورة بجريدة الشروق المصرية.
ثانياً كلمة شَوَارِعِي هنا ليست وصف لي أنا بل المقصود نسب الشوارع لي أنا أي أن "الياء" هنا للملكية مثل أن تقولي "سيارتي" أو "كتابي" فهذا الشوارع هي شَوَارِعِي وأنا أحمل همومها أفراحها أو أطراحها وأحاول أن أعكس جزأ من حال هذه الشوارع هنا في مدونتي...

أتمنى أن أكون وصلتك فكرتي ومرة ثانية أشكر لك تشريفك مدونتي

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…