ما هو التيفود "سلمنا الله جميعاً وأهلينا منه"؟

بما أننا أصبحنا نسمع كل يوم عن بلاء جديد وأمراض تضرب بلا هوادة والذي انضم التيفود أخيراً لها وبالتحديد في قرية البرادعة في محافظة القليوبية بعد أن قام مقاول مشروع توصيل المياه للمنازل باستخدام مياه الصرف الصحي وضخها في المواسير لتجربتها مما أصاب العديد من المواطنين بهذا المرض وجدت نفسي أبحث عن معلومات عن هذا المرض وهأنا اشاركها معكم:

التيفوئيد أو التيفود، هو عدوى في الأمعاء تؤثر في الجسم كله (وهي غير حمى التيفوس, ص 190). وينتقل التيفوئيد من البراز إلى الفم عن طريق المأكولات والمياه الملوثة, وكثيرا ً ما يأتي على شكل وباء فيصيب الكثيرين في وقت واحد. ويظهر التيفوئيد بعد 10 الى 20 يوما ً من التقاطه. ويكتفي البعض أحيانا ً بتسمية حمى التيفوئيد بـ"الحمى"، مما يشير إلى خطورتها.

علامات التيفوئيد:
* الأسبوع الأول:
- يبدأ على شكل زكام أو رشح.
- صداع وألم في الحلق وغالبا ً سعال جاف.
- ترتفع الحرارة وتنخفض إلا أنها تزداد يوميا ً حتى تصل إلى 40 درجة مئوية أو أكثر.
- يكون النبض بطيئا ً قياسا ً بالحرارة المرتفعة. يجب قياس الحرارة وعد النبض كل نصف ساعة: فإذا تباطأ النبض عندما ترتفع الحرارة فإن ذلك هو في الأغلب علامة على الإصابة بالتيفوئيد.
- أحيانا ً: قيء أو إسهال أو إمساك وانتفاخ في البطن.

* الأسبوع الثاني:
- حمى عالية ونبض بطيء نسبيا ً.
- قد تظهر بقع قليلة وزهرية اللون على الجسم.
- رجفة أو رعشة.
- هذيان (تفكير مشوش وكلام مختلط بلا معنى).
- ضعف ونقص في الوزن وجفاف.

* الأسبوع الثالث:
- إن لم تحصل مضاعفات (اشتراكات) فإن الحمى وعلاماتها الأخرى تزول تدرجيا ً، ولكن ببطء.

المعالجة:
- اطلبوا المساعدة الطبية.
- في المناطق التي أصبح فيها التيفوئيد مقاوما ً للكلورامفينيكول أو الأمبسلين استخدموا الكوتريمكسازول لمدة أسبوعين على الأقل.
- أو استعملوا الكلورامفينيكول. الجرعة للكبار: 3 كبسولات عيار 250 مليغرام 4 مرات في اليوم لمدة أسبوعين على الأقل. تبدأ الحرارة بالانخفاض بعد اليوم الخامس على استخدام الدواء. وان لم يتوفر الكلورامفينيكول فاستعملوا الأمبسلين، أو التيتراسيكلين.
- استعملوا كمادات الماء الباردة لخفض الحرارة.
- أعطوا المريض السوائل بكثرة كالحساء والعصير ومحلول معالجة الجفاف لوقايته من الجفاف.
- الطعام المغذي ضروري، ويمكن إعطاؤه على شكل سوائل إذا لزم الأمر.
- يجب أن يبقى المريض في فراشه حتى تزول الحرارة تماما ً.
- إذا ظهر دم في براز المريض أو ظهرت عليه علامات الصفاق (التهاب البريتون ص 94) أو علامات النزلة الصدرية (ص 171)، فيجب نقله حالا ً إلى المستشفى.

الوقاية:
- لمنع الإصابة بالتيفوئيد يجب الحرص على ألا يتلوث الأكل أو الماء ببراز بشري. ينبغي اتباع الإرشادات الأساسية للنظافة الشخصية والعامة الواردة في الفصل 12. علينا أن نبني المراحيض ونتأكد من أنها بعيدة عن مصادر ماء الشرب.
- كثيرا ً ما تظهر الإصابات بالتيفوئيد بعد الفيضانات والكوارث الأخرى. لذا ينبغي الاهتمام بالنظافة بشكل خاص في مثل هذه الحالات. تأكدوا من أن ماء الشرب نظيف. وإذا ظهرت حالات من التيفوئيد في منطقتكم فإنه يجب غلي ماء الشرب أو تعقيمه، والبحث عن أسباب تلوث الماء أو الطعام.
- لضمان عدم انتشار العدوى ينبغي عزل المصاب بالتيفوئيد في غرفة خاصة، ومنع أي شخص من استعمال الأطباق التي يستعملها. كما يجب إحراق براز المصاب أو طمره في حفرة عميقة. وعلى الأشخاص الذين يعتنون بالمصاب أن يغسلوا أيديهم جيدا ً بعد ذلك مباشرة.
- يحمل بعض الناس المرض حتى بعد شفائهم منها، ويتسببون بذلك في انتشارها. لذلك على كل شخص أصيب بالتيفوئيد سابقا ً أن ينتبه إلى نظافته الشخصية، وأن يبتعد عن العمل في المطاعم أو في أي مكان آخر يمكن أن يلمس فيه الطعام إلا بعد التأكد من أنه لم يعد يحمل المرض. ويكون استخدام الأمسلين لمدة 4 - 5 أسابيع مفيدا ً في علاج الأشخاص الذين يحملون جرثومة التيفوئيد في بعض الأحيان.

منقول من موقع الصحة للجميع http://www.mawared.org/hfap/node/3894

تعليقات