القافلة تسير والكلاب تعوي...

يقول الشاعر "لو كل كلب عوى ألقمته حجراً لكان مثقال الحجر بدينار"
كل من أصبح يريد بعض الشهرة أصبح يهاجم الإسلام، كل من ليس له ثمن أو وزن لم يجد سبيل للحصول على ما يريد إلا بمهاجمة الإسلام وأنا هنا لن أذكر أسماء هؤلاء حتى لا أساهم فيما يصبون إليه ولكن هؤلاء ومن سبقوهم ومن سيأتي على شاكلتهم لن ينقصوا الإسلام شيء...دعوهم يعوون ولنعمل نحن على تحسين صورة ديننا بهدوء، نعم نحن لابد أن ندافع عن ديننا ولكن يجب أن نكون عقلانين ونثبت لغير المسلمين أننا من جئنا بمشكاة الحضارة والنور.
لكن أن نرى المظاهرات المطالبة بالانتقام وإهدار دم هذا وتلك فقط يجعلوهم يقولون "ألم نقل لكم هاهم المسلمون يتصرفون بهمجية"
لا نريد أن يثيرونا لخدمة حملتهم لتشويه ديننا وحضارتنا وليسأل كل منا نفسه ماذا يفعل أو فعل في تصرفاته اليومية ليري غير المسلم كيف يكون الإسلام والمسلمين؟
هلا سألنا أنفسنا هذا السؤال؟ فهناك بيننا الكثير من النماذج المشرفة لدينها ووطنها ولكن أيضاً هناك من يسء لهذا الدين.


تعليقات