التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2009

كل عام والأمة الإسلامية بخير وعافية...

كل عام والأمة الإسلامية بخير وعافية وأمن وسلام، داعين الله تعالى أن يتقبل من الحجاج أعمالهم وييسر لهم مناسكهم ويرجعهم إلى ذويهم في خير وسلام.
ولا ننسى أحبتي صيام يوم عرفة لما فيه من الأجر والثواب العظيم وكذا المغفرة التي بشرنا بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال : " يكفر السنة الماضية والسنة القابلة " رواه مسلم.

وفقنا الله جميعاً لما يحب ويرضى من القول والعمل...آمين آمين آمين

عندما تفوز بقذارة...!

لا أدري ما هو ذلك الشعور أن تفوز أو يهيأ لك أن فزت وأنت في قرارة نفسك تعلم أنك فزت بقذارة!
هل تجري فرحاً مبتهجاً حقاً من كل قلبك بالفوز أم قد تشعر بغصة ومرارة داخلية أنك لم تلعب بنزاهة!
سؤال يلح علي وأجد أن أي نفس سوية ستشعر حتماً بهذا وربما أنك لا تستحق الفوز من الأساس!
وأنا هنا لا أتكلم عن النواحي الفنية أو الأداء بل عما حدث خارج وداخل الملعب من تجاوزات لا علاقة لها بالروح الرياضية، فخارج الملعب كذب وافتراء وتضليل وتهييج للشعب الجزائري، وداخل الملعب تعمد للضرب بكرة أو بدون كرة في ظل وجود حكم مباراة عجيب كأنه أصابه العمى ولا يوفر أي حماية للاعبين المصرين ولا يتخذ أي إجراء حاسم تجاه تعمد تضييع الوقت والتمثيل وإدعاء الإصابات السخيفة والمسرحية الهزلية المملة التي لا يسأم لا عبو الجزائر وشمال أفريقيا عموماً آدائها رغم علمهم أن أحد لا يصدقهم، وكذا فيها اعتراف بخوفهم من منافسهم، ثم تأتي نهاية المهزلة باحتساب أربع دقائق وقت بدل ضائع والذي قدره الخبراء وعلى رأسهم الحكم الدولي السابق جمال الغندور بـ 9 دقائق و40 ثانية فقط عن قترة علاج حارس المرمى والتغييرات التي كان يخرج فيها لاعبو الجزائر يتمختر…

تحية حب وتقدير لرجال منتخب مصر الأبطال

نعم تحية حب وتقدير لأبطال ونجوم منتخب مصر الذين أسعدوا قلوبنا وأعادوا لنا الأمل في الكرة مصرية
تحية حب وتقدير حتى وإن لم يتحقق حلم المونديال
التحية واجبة لأنهم فعلوها من قبل وفعلوا المستحيل وعادوا لنا بالبطولات
وهذا المرة فعلوها كذلك وأعادوا الأمل الذي كان قد تبخر وظن الكثيرين أن شوكة منتخب مصر قد انكسرت ولكن هؤلاء الأبطال كان لهم رأي آخر ليثبتوا للقريب والبعيد أنهم حقاً نجوم وأبطال.
ولكن قدر الله وما شاء فعل وخسرنا المبارة لكننا كسبنا...كسبنا مصريتنا التي كادت تتوه في الزحام...
ظهرت الروح المصرية الأصيلة وأشرقت كالشمس في نفوس المصريين صغيراً فقالوها جميعاً بفخر
أنا مصري...

يارب النصر لمصر...

أهداف مصر في الجزائر 14 نوفمبر 2009

ما أحلى الفرحة...
ما أحلى عودة الأمل
بمجرد انتهاء المباراة خرجت الجماهير المصرية هنا في السعودية بالأعلام المصرية وطافت بكورنيش مدينة الخبر وشاركتها الجماهير السعودية فرحتها بالفوز الغالي الذي رد على كل مشكك وحاقد وأيضاً شامت في منتخب مصر...
وموعدنا يوم الفرحة الكبرى يوم 18 نوفمبر ليتم العرس والاحتفال في السودان الشقيق...

يلا نشجع مصر...

إجابات Google خدمة جديدة مميزة ومجانية من جوجل ولكن...

بالمصادفة ذهب بي الماوس إلى أحد المواقع الجديدة والمميزة من جوجل وإسمه إجابات Google وكما عودنا جوجل فهو موقع مجاني يقدم عضوية مجانية ويستطيع الأعضاء من خلاله تبادل الأسئلة والإجابات فيما بينهم في مواضيع مختلفة. وبالتأكيد هي فكرة براقة وتوفر لمستخدمي الموقع القدرة على التواصل وعرض أفكارهم وآراءهم بل وتقييمها من قبل الأعضاء الآخرين ومنح الأعضاء المميزين نقاط من السمعة والتميز.
وأنا هنا لا أروج للموقع ولكن من خلال مواظبتي على زيارة الموقع وطرح الإسئلة وكذا الإجابة على أسئلة إخري كانت لي وقفات وملاحظات بعضها جيد وبعضها فاجع.
ولنبدأ بالنقاط الجيدة في الموقع وهي أنك كما تعودت مع جوجل فصوتك أصبح عال ومسموع وتستطيع أن تعبر عن رأيك في حرية طالما لا تتعدى على حقوق الآخرين أو حرياتهم في التعبير. أيضاً الموقع ألقى الضوء على فئة من المثقفين المتنورين في المجتمع العربي الذين لازالوا يجاهدون في توصيل أفكارهم فوجدا في هذا الموقع متنفس لهم ومكان يلتقون فيه ولكن...
وأه من هذه اللكن! فكما هناك هؤلاء الجادين الباحثين عن التواصل ومساعدة الآخرين في الحصول على أجوبة شافية وقد تكون ضرورية للبعض، هناك أيضاً …

صورة وتعليق...

هذه الصورة أعجبتني بشدة وربما تعبر عن رأي هذا القادم الجديد للدنيا عن رأيه وانطباعه الأولي فيها...شاركوني بتعليقاتكم

أخلاقيات المجتمع إلى أين؟!

الحقيقة أن المتأمل إلى ما آلت إليه الأخلاقيات في المجتمعات العربية بشكل عام يشعر بالإسف والأسى على حالة التردي التي وصلنا إليها، فأينما تنظر تجد فساد وإضمحلال خلقي ولا مبالاة مستفزة في أماكن شتى. فهنا غش وهناك رشوة وبالجوار محسوبية وذاك كذاب وآخر منافق وهكذا تجد ما لايسرك حولك في كل مكان.
وفوق كل هذا كلمة ربما نسمعها يومياً في أماكن مختلفة وهي " وأنا مالي" أو "مالي صالح" يعني طالما الأمر لا يؤذيني أو يمسني فـ "طوز" في كل شيء!
وربما تكون هذه الكلمة الآفة مربط الفرس، فتخيلوا لو كل واحد منا رأى خطأ أو تصرف منحرف حوله عمل على إصلاحه بشكل ما لانصلح حال هذا المجتمع بل ولعاد لهذه الأمة مكانتها وعزها.
ولكن "وأنا مالي" صارت مثل حبوب الهلوسة نأخذها صباح كل يوم حتى ندخل في حالة من الغيبوبة والدوار التي تلهينا عما يحدث حولنا أو الطناش المتعمد حتى نريح ضمائرنا وأنفسنا من أن يكون لنا دور فعال في أي شيء!
ولكي تعرف درجة الـ "أنا مالي" في دمك عليك بالآتي:
انظر لنفسك ولشعورك عندما ترى شخص "صايع" يعاكس أحد الفتيات في الطريق!انظر لنفسك عندما تقف في ط…

رئيس التلفيزون المصري: المذيعات المحجبات لن يظهرن على شاشة التلفزيون المصري!

يا سلام! يا سلام!
وكأننا نسمع خبر عن عدم السماح بالعري وأفلام الهشك بشك بالظهور على شاشات التلفزيون المصري، وبكل جرأة يحسد عليها قالها رئيس تلفزيون مصر وكأن المذيعات المحجبات وصمة عار عل جبين التلفزيون وآن الآوان للخلاص منها، وما يزيدك غيظاً قول رئيس التلفزيون معللاً كلامه أن التلفزيون المصري ينقل صورة المجتمع ولابد من مجاراة الثقافة المجتمعية والتي يعيش فيها غير المحجبات، أوكيه ماشي ولكن أليس في هذا المجتمع محجبات أيضاً أما أننا نرى بعين واحدة!
ما هذا الكلام المستفز لمشاعرنا وكأننا ناقصين تصريحات البيه رئيس التلفزيون فجاء تصريحاته لتزيدنا غيظ ونقطة!
والله أنا لم يعد عندي نفس للكتابة أو النبح في صوتي عمال على بطال، ولا تعرف عن ماذا تكتب بالظبط في ظل مولد من الاستفزازات والهجص اللي شغال ليل ونهار...!
بالمناسبة محدش عنده صور لبيونسيه؟!!!

مباراة مصر والجزائر...من الفائز ومن الخاسر؟!

لا أعتقد أن مباراة كروية حصلت من قبل أو حدث حولها كل هذا التهويل والحشد الإعلامي والجماهيري مثلما تحصل عليه مباراة مصر والجزائر الفاصلة والمؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 والمحدد لها 14 نوفمبر الجاري. الأمر لم يتوقف على مجرد الدعوة للوقوف وراء منتخب مصر بل تعدى ذلك لما يشبه التجهيز لمعركة حربية لابد فيها من فائز على قيد الحياة وآخر مهزوم مفارق لها!فسمعنا مسميات مثل الحرب والمعركة والمهمة الانتحارية وغيرها من التعبيرات التي تشد أعصاب الجميع، ولا أدري ما الذي يدفع هؤلاء أن يصووروا الأمر هكذا، أم إن كل من لديه قلم ومكان في جريدة فرحان بهما فأخدته الجلالة وخرج بعناوية لزوم الفرقعة الإعلامية الهدامة.

قد يقول البعض أن ذلك بسبب ما لقيه منتخبنا في الجزائر من سوء معاملة وربما محاولات غير نزيهة للنيل منه، وكذا الحملة التي يشنها البعض على منتخبنا بغرض التشتيت وفقدان التركيز وهذا ما يحدث بالفعل!
يجب توفير جو من الهدوء والتركيز للاعبين بدلاً من ذلك الضغط العصبي والإعلامي الكبير الذي لا يتحمله الكثيرين فهم في النهاية بشر ويتأثرون بما يرون ويفعلون فرفقاً بهم...

نعم نحن جميعاً نحلم بالوصول لكأس العالم ول…

سأله عبد الوهاب سابقاً ولم يرد: يا وابور قولي رايح على فين؟!

وكأن الراحل الموسيقار عبد الوهاب كان يستشعر الخوف والقلق من القطار أو الوابور وأنه ناوي على نية سيئة للمصريين من بنو البشر، وبقى سؤال عبد الوهاب حائر حتى كشرت القطارات عن أنيابها وعبرت عن تبرمها وقرفها مننا نحن المصريين المتكدسين داخلها والسبب أننا ريحتنا وحشة! نعم ريحتنا وحشة من العرق اللي مغرقنا من الجري طوال اليوم وراء لقمة العيش...
ريحتنا وحشة من الأكل والخضار والفاكهة اللي مليان مية مجاري وصرف صحي...
ريحتنا وحشة من قلة الدواء أو ارتفاع سعره..
ريحتنا وحشة من الأمراض الجديدة اللي نازلة على رؤوسنا من انفلونزا طيور لخنازير لفشل كلوي لفيروس سي لتيفود وغيره وغيره
ريحتنا وحشة لدرجة إن القطارات زهقت وقررت التخلص من البعض منا علشان نفوق وناخد دش ساقع يصحينا
قالوا جاموسة كانت في سكة القطار وقالوا وابور جاز وقالو عامل التحويلة الغلبان اللي راتبه ملاليم وقالوا وقالوا بس في النهاية القطار نفد بعملته ونجح في خطته...
الأكيد إن القطار مش هيسكت وأكيد هيكمل لأنه لقى مفيش فايدة فينا فقرر يريح نفسه من وشنا ويخفف عددنا حبتين
هنقول إيه الله يرحم عبد الوهاب ويرحم الجميع برحمته

بالمناسبة متنسوش تبقى تقولوا للغل…

من أجلك أنت؟! مين أنا؟ أيووووووون....

من أجلك أنت ...شعار جميل وجذاب وكأنه يأتي محدثاً كل واحد فينا نحن أفراد الشعب المصري المكافح الصبور
هذا الشعار اختاره الحزب الوطني هذا العام ليكون شعار مؤتمره السنوي هذا العام والأمل كل الأمل أن يكون العمل على قدر جمال الشعار ولا نشعر فقط أن الحزب قالها وهو ناظر لنفسه في المرآة...