التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عندما تفوز بقذارة...!


لا أدري ما هو ذلك الشعور أن تفوز أو يهيأ لك أن فزت وأنت في قرارة نفسك تعلم أنك فزت بقذارة!
هل تجري فرحاً مبتهجاً حقاً من كل قلبك بالفوز أم قد تشعر بغصة ومرارة داخلية أنك لم تلعب بنزاهة!
سؤال يلح علي وأجد أن أي نفس سوية ستشعر حتماً بهذا وربما أنك لا تستحق الفوز من الأساس!
وأنا هنا لا أتكلم عن النواحي الفنية أو الأداء بل عما حدث خارج وداخل الملعب من تجاوزات لا علاقة لها بالروح الرياضية، فخارج الملعب كذب وافتراء وتضليل وتهييج للشعب الجزائري، وداخل الملعب تعمد للضرب بكرة أو بدون كرة في ظل وجود حكم مباراة عجيب كأنه أصابه العمى ولا يوفر أي حماية للاعبين المصرين ولا يتخذ أي إجراء حاسم تجاه تعمد تضييع الوقت والتمثيل وإدعاء الإصابات السخيفة والمسرحية الهزلية المملة التي لا يسأم لا عبو الجزائر وشمال أفريقيا عموماً آدائها رغم علمهم أن أحد لا يصدقهم، وكذا فيها اعتراف بخوفهم من منافسهم، ثم تأتي نهاية المهزلة باحتساب أربع دقائق وقت بدل ضائع والذي قدره الخبراء وعلى رأسهم الحكم الدولي السابق جمال الغندور بـ 9 دقائق و40 ثانية فقط عن قترة علاج حارس المرمى والتغييرات التي كان يخرج فيها لاعبو الجزائر يتمخترون ولا رادع لما يفعلون.

وقبل ذلك كان ما يحدث خارج الملعب من أكبر كمية من الكذب والتضليل والتهويل من الإعلام الجزائري عن قتلى وجرحى يملؤون المستشفيات في مصر فأين هم هؤلاء القتلى وهل دفنوا في مصر ولم يأخذهم ذويهم لبلادهم أم ماذا؟ ويصور الأمر كأن معركة حربية كانت تدور في مصر قبل وبعد مباراة 14 نوفمبر وكأنها محاولات لتقديم مبررات للهزيمة المتوقعة أو محاولة النيل من المبارة بأي طريقة كانت وأصبح منطق الغاية تبرر الوسيلة هو أسلوب الإعلام الجزائري واللاعبين الجزائريين!

وانتهت مباراة أمس وبدلاً من الاحتفال بالفوز تخرج الجماهير الجزائرية المستعرة والمتعصبة لتهاجم أتوبيسات الجماهير المصرية العائدة بالحجار والسكاكين والمطاوي التي كانوا قد اشتروها قبل المبارة وكأنها معركة بين بلطجية لا مبارة في كرة القدم!

هل بعد كل هذا يطيب للجزائرين ان يشعروا أنهم فازوا حقاً؟! ياله من فوز رخيص لا شرف فيه ولا نزاهة!
ولا عجب فعندما يغيب الضمير أو يموت لا أن ينام فلا تستغرب... وكما يقولون إن لم تستحي فافعل ما شئت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…