التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سأله عبد الوهاب سابقاً ولم يرد: يا وابور قولي رايح على فين؟!


وكأن الراحل الموسيقار عبد الوهاب كان يستشعر الخوف والقلق من القطار أو الوابور وأنه ناوي على نية سيئة للمصريين من بنو البشر، وبقى سؤال عبد الوهاب حائر حتى كشرت القطارات عن أنيابها وعبرت عن تبرمها وقرفها مننا نحن المصريين المتكدسين داخلها والسبب أننا ريحتنا وحشة! نعم ريحتنا وحشة من العرق اللي مغرقنا من الجري طوال اليوم وراء لقمة العيش...
ريحتنا وحشة من الأكل والخضار والفاكهة اللي مليان مية مجاري وصرف صحي...
ريحتنا وحشة من قلة الدواء أو ارتفاع سعره..
ريحتنا وحشة من الأمراض الجديدة اللي نازلة على رؤوسنا من انفلونزا طيور لخنازير لفشل كلوي لفيروس سي لتيفود وغيره وغيره
ريحتنا وحشة لدرجة إن القطارات زهقت وقررت التخلص من البعض منا علشان نفوق وناخد دش ساقع يصحينا
قالوا جاموسة كانت في سكة القطار وقالوا وابور جاز وقالو عامل التحويلة الغلبان اللي راتبه ملاليم وقالوا وقالوا بس في النهاية القطار نفد بعملته ونجح في خطته...
الأكيد إن القطار مش هيسكت وأكيد هيكمل لأنه لقى مفيش فايدة فينا فقرر يريح نفسه من وشنا ويخفف عددنا حبتين
هنقول إيه الله يرحم عبد الوهاب ويرحم الجميع برحمته

بالمناسبة متنسوش تبقى تقولوا للغلط لا على رأي إعلانات السكة الحديد...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…