التخطي إلى المحتوى الرئيسي

2010 على الأبواب...يارب سنة سعيدة


ومر عامٌ من العمر...
مر عام بكل ما فيه من أفراح وأحزان...
مر عام حمل معه الكثير والكثير من الأعمال حسنها وسيئها كُتبت جميعها في صحائفنا...
مر عام العدوان والدمار والحصار على غزة
مر عام الأزمة الاقتصادية العالمية
مر عام انفلونزا الخنازير التي لا زالت جاثمة على صدورنا
مر عام المبارة الشهيرة بين مصر والجزائر في تصفيات كأس العالم وما صحبها من أحداث وتداعيات

وعلى الصعيد الشخصي شهد هذا العام مولد هذه المدونة المتواضعة والتي حاولت من خلالها أن أعبر عن بعض وليس كل ما يضمر في نفسي من أفكار ومشاعر تجاه ما يحدث في شوراعنا العربية عامة والمصرية خاصة، ربما أكون قد وفقت في الطرح أحياناً وأخفقت أحياناً أخرى، فسامحوني على أي تقصير أو إخفاق. حاولت قدر الإمكان أن أكون في ومن وسط الشارع وأنقل ما فيه، وأعلم كذلك أنني حتى هذه اللحظة لست على مستوى الأحداث أو مستوى المسؤلية، فتقبلوا اعتذاري عن كل لك، وربما يكون العام الجديد أفضل على صعيدي التدويني والصحفي.

كان هذا العام أيضاً وسيظل مدى حييت من أصعب الأعوام التي عشتها بعد أن فقدت فيه أختي الراحلة رحمة الله عليها، والتي كانت الوحيدة على ثلاثة من الأخوان، رحلت أختي ولازال القلب يبكيها قبل العين ولم نفق بعد من صدمة رحيلها فأسأل الله لها الرحمة والمغفرة ولنا نحن أهلها الصبر والسلوان.

تنهيدة كبيرة تلك التي خرجت من صدري الآن وأنا أراجع أحداث هذا العام الدرامي المليء بالأحداث الغير سعيدة بالمرة للكثيرين، فهذا العام نعم مر ولكن بعد أن ترك بصمة قوية وواضحة على كل من على وجه الأرض، وآبى إلا أن يرحل وهو تارك لنا بعض من آثاره وكأنه يقول لنا لا تنسوني وتذكروني دائماً.

وهكذا هي الدنيا أيام تمر بنا ونحن نعيشها بحلوها ومرها، منا من يعيشها على مراد الله ونسأل الله أن نكون منهم، ومنا من هو غير ذلك فنسأل الله أن يهديه ويرده إليه...

إملأوا صدوركم معي بنسائم العام الجديد وإطرحوا وراء ظهوركم ما كان من العام الماضي، إطرحوها ولا تنسوها، خذوا منها العبرة والدرس، خذوا منها ما يفيدكم في القادم والمستقبل وانظروا للغد بالكثير من الأمل ولا تجعلوا اليأس يتسرب إلى قلوبكم فمن يعيش بلا أمل أوهدف هو لا محالة ضائع وتائه.

أدعو الله أن يحمل هذا العام للأمة العربية جميعاً النصر والتمكين وأن تتوحد كلماتها وتعلو رايتها لتعود لها العزة والكرامة.

كما أتمنى لكم جميعاً من تعرفونني ومن لا تعرفوني كل النجاح والسعادة والأمل في العام الجديد وأدعو الله أن يكون عام تحقيق الأمنيات والأحلام على المستوى الفردي وعلى المستوى المجتمعي وكذا المستوى المحلي والإقليمي بشكل عام


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…