التخطي إلى المحتوى الرئيسي

"هلفطة" طارق دياب...!


فوجئت كما فوجئ الكثيرون بما قاله المحلل التونسي طارق دياب عقب مبارة مصر ونيجيريا والتي انتهت كما يعلم الجميع بفوز مستحق للمنتخب المصري بثلاثة أهداف مقابل هدف. لم يستطع هذا الدياب أن يخفي غيظه وحقده على مصر ومنتخبها فخرجت كلماته تقطر كرهاَ غير مبرر ضد مصر!
ولمن لم يشاهد الواقعة فما حدث هو أن نادر السيد حارس مرمي مصر والزمالك والأهلي وجه التهنئة لشعب مصر والشعوب العربية بفوز مصر قائلاً "ألف مبروك لشعب مصر.. ألف مبروك لشعوب الأمة العربية" فإذا بطارق دياب يقاطعه بكل وقاحة ويقول"قل مبروك لمصر وحدها.. ولا شأن لك بالعرب.. لا تقل مبروك لمصر والعرب" ثم زاد وقال أن 90 % من الشعوب العربية لا تتمنى الفوز لمصر! هكذا وبكل العنجهية والغطرسة الممزوجة بالحقد والسموم جعل هذا الشيء نفسه حكماًوممثلاً لـ 90 % من الشعوب العربية ليعلن باسمهم كذباً وتضليلاً عن رفضهم وكرههم لمصر وفوز منتخبها!
شيء عجيب لم نره من قبل وعلى الهواء أمام الملايين من المشاهدين، كنت أتابع كلاهه مندهشاً وهو مستمر بمهاجمة كل من يتحمس لفوز مصر أو حزنه لخسارتها من المعلقين متهماً إياهم بالنفاق!
على أي حال هذا الذياب قطعاً لا يعبر إلا عن أفكار شخصية مريضة ولن تتعدى أن تكون "هلفطة" خايبة من شخص حقود ومكانة مصر في قلوب العرب لن تهتز لكلام من هم على شاكلته.

ومن الطبيعي أن تُقذف الشجرة المثمرة بالحجارة ولا يُقذف غيرها ورغم ذلك تظل الشجرة واقفة راسخة في مكانها بل وتعطي ثمارها لمن حولها ويقذفونها وهذا هو قدر مصر.

وفي النهاية لا تعطوه هذا المذكور "أوطاه" أكثر من حقه ودعوه يأكل في نفسه ويموت غيظاً وكما يقولون النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله...


تعليقات

‏قال wessam
من الافضل ان يقوم بتغير اسمه من دياب الي ذئب فهو الاسم الافضل له ومن المؤكد أن ابن التتتتتتتيت ده متغاظ ليه مش عارف بس المهم أنه متغاظ فليموت كل حاقد بغيظة فهمهما يقولون سوف تظل مصر هي قلب العرب والامه الاسلامية تحياتي لك ولكتاباتك الرائعة
‏قال شوارعي
نعم أخي وسام ماقلته صحيح تماماً ...عموماً القافلة تسير و....تعوي
‏قال غير معرف…
هذا قدرنا يا أخي أن نكون عرضة لتفاهات أمثال هذا الطارق علي أبواب الحقد والكراهية والجهل فمثله ممن يحاولون التطاول علي مصر وشعبها قد تناسوا أن الله قد كرم أرض مصر وذكرها في كتابه المجيد كما أن رسولنا الكريم قد كرم شعب مصر ووصفهم بخير أجناد الأرض ، ولكن هذا قدر الكبير أن يتعرض دائما لحماقات الصغار وأقول لهم جميعا ولكل من تثول له نفسه المساس بمصر وشعبها ،
كيف يا أهل الجهل الحقد تهينون من كرمهم الله ورسوله؟
خالد يحيي
مصر وفخور بمصريته ...
‏قال شوارعي
قلت خير المقال يا أخي...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…