التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتبهوا يا سادة " نحــــــــن فقــراء"!


خالد يحيى
مراسل شوارعي - الكويت

أظهر استطلاع سنوي للرأي قامت به خدمة بي بي سي العالمية بالتعاون مع شركة (جلوبسكان) للاستطلاع والأبحاث لبحث أبرز ما يشغل عينة من سكان العالم في مطلع العام الجديد 2010 ، وقد عبرأكثر من خمسة وعشرون الف شخص من ثلاث وعشرين دولة عن أهم ما يشغلهم ، وللأسف جاء الفقر ليحتل المرتبة الأولى بجدارة بين عينة الاستطلاع بنسبة واحد وسبعين في المائة. ويبين استطلاع "العالم يتحدث" لبي بي سي أن الفقر رغم كونه أكثر المشاكل خطورة لكنه لا يحمل اسم الفقر في اذهان المستطلعين، بل كما قال مدير الابحاث لدى شركة غلوبسكان، سام مونتفورد " كنا نحاول بشكل أساسي في الاستطلاع أن نستكشف نظرة عينة الاستطلاع إلى عدد من القضايا العالمية بل وكنا نستكشف كذلك القضية الأولى التي تتصدر قائمة أولوياتهم. ولذلك عندما كنا نسأل الناس عن اسم القضية التي تشغل بالهم، كانوا يتحدثون عن أمور اقتصادية عامة، ولكن عندما كنا نسألهم عن أكثر الأمور الاقتصادية إلحاحا كانوا يقولون الفقر...فقد حصل الفقر على واحد وسبعين في المائة من بين القضايا الأخرى بين 22 دولة حول العالم.. لقد كان الفقر أكثر القضايا خطورة". وللأسف الشديد فقد احتلت مصر مرتبة متقدمة بين الدول التي شملها الاستطلاع ،و التي رأى المستطلعون فيها أن تفشي الأمراض مشكلة أاساسية بالإضافة إلى الفقر. فلك الله يا مصر ولك الله يا شعب مصر فقد جاء اليوم الذي نعد فيه من الدول الفقيرة في العالم رغم ما أنعم الله به علينا من خيرات يحسدنا عليها الحاسدون ولكن لماذا لا يحسدوننا علي الأيادي التي سلطت علي هذا خيرات هذا البلد حتي أصبحت مجرد أرقام واحصائيات نسمعها ولا يعلم أحد إلا الله متي ستصبح واقعا ملموسا فكم أشعر بالأسي عندما أشاهد وأنا بعيد عن مصر بعض البرامج التلفزيونية التي تظهر مدي الفقر الذي يعيش فيه عدد كبير من شعب مصر حتي أنني لوهلة يأبي عقلي أن يصدق أن هذه المشاهد في مصر وللأسف الشديد هذا الوضع في تفاقم مستمر ولا يعلم أحد إلا الله متي ينتهي . أعانك الله يامصر وأعان شعبك ،ولكن كلمة أخيرة حتي نكون صادقين مع أنفسنا "انظروا إلي أنفسكم يا سادة فهناك خلل في داخلنا لا بد من إصلاحه أولا حتي تستقيم الأمور لأنه ( لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ) .


تعليقات

‏قال غير معرف…
والله الواحد حزين لما يسمع الكلام ده بس هنقول ايه حسبنا الله ونعم الوكيل هي مصر دايما مظلومه كده وزمان اتقالت مصر الدولة الوحيدة الي بتتسرق ولحد دلوقتي واقفه علي رجلها بس الظاهر ................... رجلها هتنكسر او انكسرت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…