التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بمناسبة مرور عام علي رئاسة " أوباما "

خالد يحيى
مراسل شوارعي- الكويت

كم هي سريعة تلك الأيام بل وعجيبة أيضا فمن يصدق أن يوم الأربعاء الماضي الموافق 20/1/2010 كان يوم الاحتفال بمرور عـام علي تولي الرئيس الأمريكي بـاراك أوباما رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ولقد تعجبت كثيرا أكثر من تعجبي لمرور الأيام بهذه السرعة من كم الانتقادات التي وجهت للرئيس أوباما والذي كان يعتبره البعض منذ وقت ليس بالبعيد بالفارس الذي سوف يخلص العالم من جميع مشاكله وينطلق بنا إلي عالم مثالي خالي من الحروب والاضطهاد والعنصرية وملئ بالحب والاحتــرام المتبـــادل بين كافــة الشعوب بل واحترام الأديان أيضا وغيرها من هذه الأمور التي حدثنا عنها يوم توليه مهامه الرئاسية ويوم وجه حديثه من مصر إلي العالم العربي والإسلامي خاصة .

وأن أتوجه بالحديث لكل هؤلاء الحاقدين والمغرضين الناقدين له وأسألهم بعض الأسئلة

ما المشكلة أن الرئيس أوباما لم يفي بوعوده التي قطعها علي نفسه يوم وقف يخاطب العالم وكأنه من كوكب آخر وأن بيده عصا موسي ؟!!

ما المشكلة أن الأوضاع في العالم منذ توليه وهي في تردي مستمر؟!! فقتل الأبرياء في غزة مازال مستمرا علي مرئي ومسمع من العالم كله !

والوضع في العراق من سيئ إلي أسوء! والحرب في أفغانستان علي أشدها ! ونشاط القاعدة في زيادة مستمرة حيث انتشر في الصومال واليمن مؤخرا !

ناهيك عن المشاكل الداخلية وهي لا تخصنا في شيء .

وأقول لهم ماذا تعني هذه المشاكل بالمقارنة بالإنجازات التي حققها في خلال هذا العام نعم انجازات سوف أسرد لكم هذه الانجازات من وجهة نظري وبعد دراسة متأنية :

أولا : أن الرئيس أوباما هو الرئيس رقم أربعة وأربعين للولايات المتحدة الأمريكية وهذا

انجاز في حد ذاته لأنه لو لم يكن انجازا لكن مثلا الرئيس رقم 43 أو 42

ثانيا : أن الرئيس أوباما هو أول رئيس أمريكي من أصول سوداء بعد " مورجان فريمان "

ثالثا : أن الرئيس أوباما هو الرئيس الوحيد الذي حصل علي جائزة نوبل للسلام علي أقواله

لا أفعاله

رابعا : أن الرئيس أوباما هو الرئيس الوحيد الذي تبرع من ماله الخاصة لشراء رزمة ورق

A4 لفتح صفحة بيضاء مع العالم العربي ولكن الرزمة طلعت مش بيضا.

خامسا : أن الرئيس أوباما هو الرئيس الوحيد الذي لا يستطيع التحكم في مشاعره الجياشة

تجاه زوجته ودائما يناغشها ويداعبها أمام الكاميرات .

وأخيرا أقول لهؤلاء الحاقدين دعوا الرجل يكمل مسيرته ويحقق ما وعد به فانجازاته تفوق ما كنا نتوقع ولكن لمن يمعن النظر مثل حلاتي !!!

تعليقات

‏قال smart_media_zone
أنا معاك فى الرآي يا خالد واؤيدك بشدة وأحيك على حسن الأسلوب والتعبير الذي ينم عن صحفى عملاق أخوك حاتم
‏قال غير معرف…
الله ينور عليك وخسارة وألف خسارة علي الشعوب العربية الي مش عارفه تحل بنفسه ومحتاجه حد من بره زي أوباما يحل أمورهم "أصل احنا عندنا عقدة الخواجة أنت متعرفش "ربنا يصبرنا ويحله من عنده لأن مفيش غير كده والعيب مش علي اوباما العيب علي الي عمل اوباما........... اوباما
كريم خالد
‏قال غير معرف…
الله ينور يا كبير
‏قال غير معرف…
الله ينور علي عليك وعلي القلم الي كتب الكلام الجامد ده وأتمني من الله ان يزيدك كمان وكمان ياكبير وعلي فكره في حس صحفي عالي
‏قال غير معرف…
انا شايف ان كل التعليقات مكتوبه الله ينور على ايه مش عارف ذى ما تكون كتبها لنفسك فين المصدقيه يعنى كلها مدح مفيش كلمه حق حتى دى فيها مجاملات ازاى تطلب من واحد يقدر يغير فى سنه حاجات اتعملت فى سنين يا كبير

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…