التخطي إلى المحتوى الرئيسي

"ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم"


خالد يحيى
مراسل شوارعي - الكويت

بالصدفة البحتة وقع نظري علي خبر علي صفحة موقع إذاعة BBC الإخبارية وأحسست لحظتها برغبة ملحة للكتابة حول هذا الموضوع ورغم أنه موضوع في غاية الحساسية ولكن هذا لم يمنعني من الكتابة فيه طالما أنني قد أتيحت لي الفرصة للتعبير عن رأي علي الملأ لأول مرة من خلال هذه المدونة الوليدة .
الخبر يقول أنه كان من المقررإقامة أول مسابقة للرجال المثليين في دولة الصين في يوم الجمعة الماضية ولكن قامت الشرطة الصينية بإلغاء هذه المسابقة .وقال المنظمون إن قرار المنع جاء قبل ساعة واحدة من انطلاق المنافسة، التي اعتبرها البعض خطوة نحو الانفتاح تجاه المثلية الجنسية في الصين. وأضاف متحدث باسم منظمي المنافسة أن الشرطة أخبرتهم أنه ليس بوسعهم إقامتها لأنها لم يقدموا طلبا "وفقا للاجراءات"!!!!

وكان من المقرر أن يتنافس في المسابقة ثمانية رجال للحصول على اللقب المؤهل لتمثيل الصين في المنافسة العالمية للرجال المثليين التي تقام في النرويج في وقت لاحق من يناير/ كانون الثاني الجاري.يذكر أن المثلية الجنسية كانت تعد رسميا جريمة حتى عام 1997، وظلت توصف بأنها نوع من الانحراف العقلي حتى تسع سنوات مضت.

لا حول ولا قوة إلا بالله ألهذا الحد وصل التدني بالجنس البشري الذي كرمه الله تعالي وأنعم عليه بنعمة العقل ألهذا الحد بلغ الإنسان مبلغا من التكبر والتجبر ليتحدي خالقه عز وجل ،إن ما دفعني للكتابة حول هذا الموضوع وللأسف الشديد أنني لاحظت كما لاحظ غيري من الناس انتشار هذه الظاهرة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية تحت دعوي الحرية الشخصية بل وظهر بعض الغوغائيين علي شاشات الفضائيات ممن يطالبون بحقوق هذه الفئة الشاذه أو ما يسمونهم " الجنس الثالث " وأقول لهؤلاء ألم يأتكم نبأالذين من قبلكم ، ألم تصلكم أخبار قوم لوط وكيف كان جزاؤهم من الله ألا تتقون الله في أنفسكم وفي دينكم وفي مجتمعاتكم ، وأنا للأسف بسبب طبيعة عملي في وقت من الأوقات في مجال الفندقة قابلت نماذج من هذه الفئة وصعقت حينما تحدثت إلي البعض منهم علي أنه أنثي واتضح لي أنه ذكر وصعقت أكثر عندما قالوا لي بكل جرأة " نحن جنس ثالث "

لذلك رأيت من واجبي أن أتوجه بناء لكل من انخرط في هذا الطريق أن يتق الله ويقف وقفة مع نفسه ويعلم أنه شخص مريض وفي حاجة إلي العلاج النفسي والجسدي عل كلامي هذا يكون نذيرا له ويكسبني ثواب توبته ورجوعه إلي الله .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…