التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفاقة الدبلوماسية الإسرائيلية...!


بسبب مسلسل تلفزيوني تركي استدعى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي السفير التركي لإبلاغه باستياء ورفض إسرائيل لانتقادها والهجوم عليها من خلال المسلسل، وهذا معتاد من إسرائيل التي تهاجم كل من يلمح بأي شكل من الأشكال لرفضه لسياسات إسرائيل أو وصفها بما يليق بها كمتخصصة في جرائم الحروب.
المهم أن الطريقة التي عبرت بها إسرائيل عن ذلك الرفض متمثلة في نائب وزير الخارجية كانت طريقة في غاية الصفاقة وتشكل خرقاً وضرباً بعرض الحائط للأعراف والتقاليد الدبلوماسية وتفاصيل الواقعة كما أنقلها لكم من موقع العربية هي أن السفير التركي في تل ابيب اوغوز تشليك-كول تعرض الاثنين للاذلال امام المصورين والصحافيين عندما استدعاه نائب وزير الخارجية الاسرائيلية داني ايالون للاحتجاج على مسلسل تركي اعتبرته اسرائيل معاديا لاسرائيل ولليهود.

فقد اثار ايالون ثائرة انقرة بتجاهله التقاليد والاعراف الدبلوماسية خلال استدعائه السفير حيث حرص على وضع ترتيبات تقلل من شأنه، وجعله يجلس في مقعد منخفض.

كما رفض ايالون مصافحة السفير وارغمه على الانتظار طويلا في رواق قبل استقباله. وتعمد عدم وضع اي علم تركي على الطاولة خلال اللقاء مكتفيا بالعلم الاسرائيلي، واعطى تعليمات بعدم تقديم اي شراب للسفير وطلب من الصحافيين ان يذكروا ان السفير كان "جالسا بمستوى أدنى" من المسؤولين الاسرائيليين.

وقال الدبلوماسي التركي بعد هذه الواقعة المهينة "لم اتعرض طوال 35 عاما من حياتي المهنية لشيء من هذا القبيل".

من جانبها استدعت انقرة الثلاثاء سفير اسرائيل لابلاغه باحتجاجها على تصرف ايالون وطالبت باعتذارات.

وقد اعتذر داني ايالون صباح اليوم عن الطريقة التي تعامل بها مع السفير التركي.

وقال ايالون في بيان صادر عن مكتبه "اصر على احتجاجي على الهجمات التي تستهدف اسرائيل في تركيا. غير انه ليس من عادتي اهانة السفراء الاجانب، وفي المستقبل ساوضح موقفي بطرق دبلوماسية مقبولة".

هكذا بمنتهى البجاحة والبرود يقدم اعتذاره عن هذه التصرفات "الواطية" مثل الكرسي الواطي الذي اختاروه للسفير التركي وعموماً فأي شيء يأتي من إسرائيل فهو أمر طبيعي وعادي ولكن بالطبع إن كان هذا الأمر من دولة عربية مسلمة لانقلبت الدنيا عليها وضغط عليها الجميع من أجل تقديم اعتذار رسمي.

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال "إذا لم تستحي فاصنع ما شئت" فماذا ننتظر من من لا يملك ذرة من الحياء أو الخشية ؟!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…