التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2010

الشروق المصرية تنشر مقال الجنسية مصري...ثم ماذا؟

نشرت جريدة الشروق المصرية في قسم "رحيق التدوين" مقال جديد لي تحت عنوان "الجنسية مصري...ثم ماذا؟!"

إضغط الصورة للتكبير...

قلمٌ وورقة و...أفكار مبعثرة

البدايةقلمٌ وورقة و...أفكار مبعثرةمنذ الصغر كنت أحب قلمي الرصاص كثيراً، كنت أحب أن أجعل خطه جميلاً وأحرص دوماً على استخدام "البراية" كي يبقى كذلك، وربما ذلك كان سبب في سرعة تغييري للأقلام. ثم الورقة البيضاء ذات الخطوط الواضحة التي تبدو لي دوماً سعيدة بالكتابة عليها، حزينة إن تُركت على حالها...من هنا اعتدت مسك القلم لإرسم على الورقة خطوط منظومة تشكل حروف وكلمات...وكبرت وازداد تعلقي بالقلم والورقة رغم أنني بعدت عنهما لبعض الوقت لكنني من وقت لآخر كنت أعود إليهما لأكتب قصة قصيرة أو مسرحية ذات فصل واحد وكان المحل الصغير الذي كان يمتلكه والدي -بارك الله في عمره- في القرية التي نشأت فيها بمثابة منصة أرى من خلالها أصناف الناس ومشاكلهم، فكنت أقف أشاهد المارة يمينناً ويساراً وأحاول أن أقرأ الوجوه والعيون لأعرف ما في العقول، ورغم أن الوجوه كانت في غالبها متكرره إلا أنها كانت مختلفة كل يوم، مختلفة في حالها وأشكالها، فيوم مبتسمة سعيدة وأيام متجهمة مكتئبة، وكنت أرى هذا كله وأحاول أن أعكسه على مرآة الورقة.أشخاص وحكايات ومواقف أصبحت ذخيرة لأفكار مبعثرة، أحاول قدر الإمكان ترتيبها ثم إعادة تك…

الجنسية ...مصري... ثم ماذا؟!

الجنسية ...مصري...
ثم ماذا؟!
هل ينتهي الأمر عند مجرد ملأ خانة في الجواز أو الهوية؟ بالتأكيد الأمر ليس كذلك بل هو أكبر بكثير. الانتماء...ما هو؟ عندما أقول أنا مصري تنتابتي قشعريرة غريبة ويتملكني إحساس بالفخر...إلا أنه فخر مشوب بحالة من الشجن والحزن على الحالة التي وصلنا إليه والتي أدت إلى نجد الكثيرين حولنا ينطبق عليهم قول...الجنسية...مصري!
ثم ماذا؟ حالة لست بالتأكيد الوحيد الذي يشعر بها ويراها وهي انحصار الشعور بالانتماء والحس والوطني بين الكثيرين، وهي الحالة التي نراها متجسدة في الكثير من الأقوال والأفعال حولنا مثل "وأنا مالي" "ومصر عملت لي إيه" "وكبر دماغك" وكذلك "طفشان" الشباب والمواهب والمبدعين إما سعياً وراء لقمة العيش أو البحث عن مناخ أفضل للإبداع والنجاح. أيضاً هي حالة من عدم الاكتراث بأي شيء بل واليأس من حدوث اي شيء أو أن تكون لك دور فاعل في تغير أي شيء.
ربما يكون الوقت الحالي هو أكثر الأوقات احتياجاً للتخلص من هذه المشاعرالسلبية وحالة اللاوجود. لا حديث في مصر الآن ولا صوت يعلو على صوت الانتخابات الرئاسية القادمة ومن هو رئيس مصر القادم؟! مق…

مقال "ولاد البطة السودا" على صفحات الشروق المصرية

ولاد الــ.....البطة السوداء

يبدو أننا نحن عامة الشعب من المصريين صرنا جميعاً ولاد البطة السوداء بينما الوزراء وعلية القوم ولاد بط مستورد ونضيف. ففي الوقت الذي نسمع فيه عن حجم المبالغ المنصرفة لصالحة وزير ماليتنا الغالي بطرس غالي، نجد الحكومة تحارب وتجاهد من أجل قانون التأمين الصحي الجديد وقانون الدعم لرفع الدعم، واللي يغيظ ويفرس الجملة اللي بقت ذي اللبانة (الدكر) هي وصول الدعم لمستحقيه! طب وهو مين مستحقيه دول يبدو إن في اختلاف في التعريف بينا وبين الحكومة.
لكن عموماً الخبر المفرح هو أني بالصدفة اللي بحتة استمعت لجزأ من كلمة رئيس الوزراء في مؤتمر عن نشاط الجمعيات الأهلية وخلافه واتكلم الوزير عن إنجازات الحكومة وكان أول وأهم إنجاز هو أن الحكومة نجحت وبعد جهد جهيد وعناء طويل إنها تقدر تحدد مين هم دول اللي يستحقوا الدعم ومين هم الفقراء ومستخبين في الوحشين دول اللي دوخوا الحكومة! قال يعني من قلتهم في البلد فالحكومة كانت محتاجة وقت طويل علشان تلاقيهم لكن نقول إيه المهم النتيجة، الحكومة لقيتنا يا جدعان وقريب جدا هتنفتح ماسورة الخيرعلينا جميعاً وتغرقنا بس شوية صبر وسيبوا الحكومة تعمل في صمت ومتعملوش دوشة علشان متزعجوهاش …

تحويل طلاب في جامعة كالفورنيا للنيابة لمقاطعتهم خطاب السفير الإسرائيلي-فيديو

في بلد الحرية والديمقراطية المسمى أمريكا، قام مجموعة من الطلاب بإظهار اعتراضهم على السياسة الإسرائيلية عبر مقاطعة السفير الإسرائيلي أثناء كلمة كان يلقيها في جامعة كاليفورنيا، قام الطلاب بمقاطعة السفير بشكل متفرق ومتتابع مما دعاه للخروج أكثر من مرة من القاعة وفي النهاية تم تحويل الطلاب للنيابة الجنائية لممارسة حقوقهم في التعبير وإبداء رأيهم!

لا يهمني أن هذا يناقض ما تقوله أمريكا واحة الحرية فهو أمر أصبح معروف واعتدنا عليه، ولكن حقيقة انتابتني مشاعر مختلفة، بداية وصراحة شعور بالشماتة في سفير الكيان الصهيوني الذي شعر (وده إذا كان عنده دم وده أمر محتاج بحث) بالإحراج (والكبسة) مما يحدث، وعندما تشاهدون الفيديو سترون أحد المسؤولين في الجامعة يبدي ضيقه وغيظه الشديد أكثر من مرة وقال إيه الشباب دول ضيعوا على نفسهم فرصة سماع هذا الرجل، يا خي جتك نيلة... ونيلة واحدة ليه جتك ستين نيلة، كذلك اثناء خروج الطلاب الذي تبدو ملامحهم شرقية وبينهم طالبات محجبات ترون شخص يهودي لابس الطاقية الصغيرة إياها اللي بيلزقوها مش عارف بأيه وهو بيقول بالإنجليزية "You are failing in your exams" أي "سترسب…

مقال جديد من "شوارعي" على صفحات الشروق

نشرت اليوم السبت جريدة الشروق المصرية مقال "وقال الرواي عن توشكى...عواد باع أرضه..." الذي نُشر بتاريخ 9 فبراير على المدونة.
وتم نشر المقال بعد أن قمت بعمل تعديلات طفيفة لزوم المساحة المتاحة.

إضغط الصورة للتكبير

موضوعات شبيهة:
مقالي بعنوان "مسؤولية الكلمة" على صفحات جريدة الشروق المصرية
جريدة الشروق المصرية تنشر مقالي عن البرادعي

طوااااااااااااابير الغاز

لا أدري لماذا يهيئ لي أن طوابير الغاز ستمتد لتصل بنا إلى إسرائيل!
يُقال أن الغاز هناك رخيص ومتوفر ومفيش أي مشكلة...!!!

وقال الراوي عن توشكى ...عواد باع أرضه...

عواد باع أرضه هي أغنية من التراث المصري الجميل والتي كتبها الشاعر الراحل مرسي جميل عزيز وقام بتليحينها الموسيقار الراحل كمال الطويل، والأغنية تحكي وتسخر من عواد الذي باع أرضه وفرط فيها ولم يرعاها، وتسخر منه وتتهمه بأنه باع العرض قبل الأرض عندما وافق على هذه البيعة!
وكلمة العرض عند المصريين هي الشرف الغالي الذي لا يساويه أي شيء، ولا يقدر بثمن، ومن هنا كانت هذه الأغنية رمز للتوبيخ الشديد والرفض للتفريط في الأرض وكذلك كانت مثل السلاح المشهور في وجه من يفكر في بيع أرضه على طريقة عواد حتى لا يكون ضحية التجريس بها وفضحه على الملأ...
هذه الأغنية هي تنطبق شكلاً وموضوعاً على عقد بيع أرض توشكى للوليد ابن طلال، ونحن هنا لا ننتقد الحكومة لتخصيصها الأرض من حيث المبدأ طالما ستعود بالنفع على مصر والمصريين، ولكن بنود هذا العقد والذي سبق أن أشار إليه الكثيرون وانتقدوا واستنكروا شروطه، هي كما وصفها الخبراء شروط إذعان من قِبل الحكومة المصرية، وكأنها تفعل فعلة عواد وتبيع الأرض بتراب الفلوس ومن يريد أن يطلع على هذه البنود عليه بجريدة المصري اليوم التي فتحت التحقيق في هذا الموضوع ولاقى ردود فعل غاضبة وشديدة…

لماذا شَوَارِعِي؟

مع بداية المرحلة الثانوية وُلِدَت بيني وبين قلمي علاقة وطيدة بدأت تكبر مع مرور الأيام، صحيح أنني كنت أحب الكتابة قبل ذلك الوقت إلا أن مرحلة الترابط والتواصل الدائم بدأت مع فترة الدراسة الثانوية، ولطالما كانت هذه العلاقة، وستظل، مليئة بالشد والجذب والمد والجزر، فتارة نكون أصدقاء حميمين وتارة نتخاصم فلا يكلم أحدنا الآخر ولا حتى نلقى تحية الصباح على بعضنا البعض!

وعندما بدأت تراودني فكرة إنشاء مدونة حتى وجدت قلمي يلح بشدة في ذلك الأمر وكأنه أصبح مشروع العمر له ولي، وبعد طول نقاش وحوار وافقته. ثم بدأت رحلة البحث عن الإسم، وفي الحال كان الاتفاق أن الأسم يجب أن يكون معبر ومرتجل لكن في نفس الوقت مميز وجديد، ولا أدري ما الذي جعلني أتذكر حينها شوارع قريتي التي تربيت فيها وشوارع عاصمة المحافظة التي شهدت مرحلة التعليم الجامعي وشوارع القاهرة وشوارع الأسكندرية وشوارع الأقصر وأسوان وشوراع وشوارع وشوارع منها ما زرته ومنها ما لم أزوره ولكنني حلمت أن أزوره ومن هنا كان الإسم "شَوَارِعِي" هي تنطق بكسر الراء والعين ومد حرف الياء. والمعروف والشائع أن هذه الكلمة تستخدم أو تطلق على من هو ليس على ال…

مصر أولاً...

خالد يحيىمراسل شوارعي - الكويت
سؤال يراودني كثيرا ويطرق علي أبواب فكري منذ انتهاء بطولة الأمم الأفريقية في نسختها السابعة والعشرين في انجولا والتي توج فيها منتخبنا المصري زعيماً علي القارة السمراء وتوج فيها الشعب المصري زعيماً في الأخلاق وروح الانتماء وضرْب أعظم الأمثلة في الوحدة والتلاحم بين مختلف طبقات المجتمع فقد بلغت سعادتي مداها في خلال واحد وعشرين يوما هيتقريبا مدة إقامة البطولة عندما رأيت ولأول مرة خمسة وثمانيين مليونمصريا بين رجل وامرأة ،طفل ومسن ، مثقف وأمي ، حاكم ومحكوم ، الجميع يتفقون علي كلمة واحدة ألا هي ( مصر ) مصر أولا وفوق كل شيء ، نعمفمصر لا بد أن تكون فوق كل شيءمصر فوق المصالح الشخصية ، مصرفوق تكديس الأرصدة في البنوك بأي وسيلة ، مصر فوق التهافت علي نهب أموال البنوك ،مصر فوق مص دماء هذا الشعب العظيم وسرقة قوته ،مصر فوق استغلال المناصب ،مصر فوق الفرقة وبث روح الفتنة بين أبنائها ،مصر فوق كل من تسول له نفسه المساس بها وبشعبها ،مصر فوق كل صغير تناسي حجمه وتصور نفسه في مصاف الكبار ،مصر فوق الجمـــــــــــــــيع ...وأخيرا أتدرون ما هوالسؤال الذي يراودني؟ السؤال هو متي ستدوم …

نصرة وفرحة كبيرة...بنحبك يا مصر