التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2010

ابتسم بامتنان حين تلقاهم....

لاشك أنك ترى أحدهم كل يوم، وربما يمر عليك فلا تعره اهتماماً أو يلقي عليك السلام مبتسماً فلا تهتم بالرد عليه! أو ربما يحدث عكس ذلك فترد عليه السلام أو ترد له الابتسامة بالمثل...
أتدري من هم؟!
إنهم إناس مثلي ومثلك إلا أنهم قُدِر لهم أن يعملون بمهن تصنف على أنها "مهن دنيا" ودنيا هنا هي عكس "عليا"، مهن مثل "عامل النظافة" الذي تراه يعمل وينظف شوارعنا شمس الصيف الحارة أو في برد الشتاء القارص!
أو مثل "عامل البلدية" الذي قد تراه يوماً وأنت خارج من بيتك متعجلاً لعملك فإذا بالشارع غارق في مياه "المجاري" فتسب وتلعن كل شيء حولك وتسد أنفك من الرائحة، بينما هذا الرجل هناك قد شمر عن ساعديه وقدميه ونزل في بالوعة المجاري مخاطراً بروحه من أجل حل مشكلك وراحتك!
إنه ماسح الأحذية التي تراه يفترش الأرض ممسكاً بفرشاته باحثاً بعينيه ليس بين الوجوه لكن في الأسفل بين الأحذية لعله يجد ضالته في حذاء زبون يرغب في تلميعه وفيكسب بذلك بعض من قوت يومه وقوت عياله!
إنه ذلك الفتى النحيل الذي تراه عندما تذهب لغسيل سياراتك منهمكاً في العمل وممسكاً في يده قطعة من القماش ليجفف به …

عندما تصير "البذاءة" منهجاً!!!

يبدو أن الوصفة السحرية والطريق السريع للشهرة وعمل "فرقعة" تدوينية أو إعلامية ،إن صح التعبير، صارت تختزل في كلمة واحدة عند البعض "البذاءة"! نعم صار البعض يرى طولة اللسان والألفاظ البذيئة والتعبيرات السوقية منهج يسلكونه لعرض آراءهم وأفكارهم.

سبب هذا الكلام هو ما قرأته على أحد المدونات من تناول لمرض الرئيس مبارك، أقل ما يوصف به هذا التناول بأنه وقح وغير محترم. كم غير طبيعي من الألفاظ البذيئة والكلمات الفجة اُستخدمت في مقال المفترض أنه يتناول رجل مريض، فلا احترام لحرمة المرض ولا حرمة القارئ الذي ربما يوقعه حظه العاثر على هذه المدونة. والأعجب أن تجد من يزمر ويطبل لمثل هذا الكلام والتدوينات وصار الموضوع ربما بعض من خفة الدم والسماجة الزيادة مع كثير من قلة الأدب و الذوق!
تعودنا نحن المصريين أن ننسى كل شيء وكل المواقف والخلافات وقت المرض والملمات وأن نقف جميعاً صفاً واحداً، ولكن الأمر هنا مختلف فاعتمدت البجاحة والشماته أسلوباً للتهكم والسخرية على المرض.

وبشكل عام هذا الظاهرة أصبحت واضحة في الكثير من المدونات رأى أصحابها أن يسيروا على هذا الدرب ظناً منهم أنهم سيحققون بعض النجا…

يمامة تطعم صغيرها-فيديو

خاص شوارعي
ده مقطع فيديو صورته بكاميرا الموبايل الخاص بي لمشهد يمامة تطعم صغيرها، اليمامة كانت اتخذت من شباك غرفة الأنتريه عندي بيت ووضعت بيضتها وده طبعاً سبب لي قلق لأني مبقتش عارف أفتح الشباك علشان مزعجهاش، وفي النهاية فقست البيضة وخرج صغيرها أو صغيرتها الله أعلم...
شوفوا قد إيه الأم بتتحمل الألم من أجل إطعام صغيرها زده هو نفس حال أمهاتنا معانا اللي بيتعبوا وبيسهروا الليالي علشانا وللأسف في النهاية بنسمع عن جرائم تشيب وصور لعقوق الوالدين تبكي...
نسأل الله أن يجعلنا بارين بوالدينا وأن يعيننا على ذلك...ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا...آمين

مقال جديد من "شوارعي" على صفحات الشروق

صورة للمقال المنشور بجريدة الشروق المصرية بتاريخ السبت 20 مارس 2010...


جريدة الشروق تنشر مقال "قلم وورقة وأفكار مبعثرة"

صورة المقال بالجريدة...إضغط للتكبير


إنا لله وإنا إليه راجعون

رحم الله الشيخ الإمام محمد سيد طنطاوي...

واجب الضيافة الإسرائيلي لبايدن وعملية السلام!

حق على كل مضيف أن يكرم ضيفه، وأن يقدم له ما يثبت ويدلل على شيمه وأخلاقه، ومن هذا المنطلق أرادت إسرائيل أن تؤكد، وقد نجحت في ذلك مراراً،كم هي عازمة على المضي قدماً في سياستها الاستيطانية وتهويد القدس. حيث أعلنت إسرائيل عن نيتها بناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية المحتلة وتزامن هذا الإعلان مع وصول بايدن نائب الرئيس الأمريكي أوباما للأراضي المحتلة في محاولة لأعادة الحياة لعملية السلام الميتة أصلاً منذ زمن ومن المستحيل أن تعود للحياة...

بايدن لم يجد أمامه إلا أن يدين هذا الإعلان الإسرائيلي والذي يعمد أن يهين المساعي الإمريكية الهزيلة في تحقيق السلام، ثم يستمر المسلسل السخيف بإعلان مسؤول إسرائيلي أن النتن ياااااهو لم يكن على علم بهذا المشروع، يا سلام وكأنه طرطور أو عبيط لا يدري ما يحدث حوله وخرج ليقول لنا "والله ما كنت أعرف يا جدعان"

يقولون في الأمثال "لا تنفخ في قربة مقطوعة" لأنك ستضيع صحتك وعافيتك بلا فائدة، وهذا الكيان الصهيوني المسمى إسرائيل لا يعرف عهود ولا مواثيق ولا يحترم أي اتفاقيات، والأمر المحير هو أن الجميع على علم بهذا ورغم ذلك يستمرون في السعي للوصول لحل…

Shawar3y speaks English

I've been thinking about that more the once, why not to have some posts in English, yes most of what I say here only concerns us as Egyptians or Arabs, yet there are other issues I want non Arabs to hear and read, so I decided to reach them, and let them know who we really are, and what we think about and some time justify our reactions to what happens here or there ...

And as this is to be considered as my first post in English, I would like to introduce myself to English readers, I'm a 32 Egyptian man, who truly loves his country and truly cares about its future. What I write here is mainly about my people, about their problems, their hopes and dreams, their happiness and their anger, and all in all this has to do with me as I'm one of these people.

Now about the name of my blog, at the very beginning when I cam to choose a name, I wanted something both unique, new and still close to the people, there have been more than a choice in my mind, then all of a sudden this name …

مصر للمصريين...فقط!

"واشنطن نرغب في ظهور عملية تنافسية لتشكيل مستقبل الحكم في مصر"...

بمجرد قرائتي لهذا العنوان ثم الخبر المنشور على صفحة "المصري اليوم" حتى أصابتني حالة شبية بالهرش أوالجرب!
اقولها وبمنتهى الصراحة والوضوح نعم قد يكون لدينا بلاوي ونحتاج لإصلاحات وترميمات داخلية لكن ما أن أسمع أن أحد خارج مصر يتكلم في هذا الموضوع حتى أشعر بنزفزة وغيظ!
بقول المصريين "قد يكون فينا كل العبر" لكن فقط نحن من نصلح وفقط نحن من يتكلم وفقط نحن من يقول، لا نريد من أمريكا أو غير أمريكا أن يفرض نفسه وصياً علينا وليظن البعض بي ما يظن فأنا لست بوقاً للحكومة أو أقوم بالتشويش وتحويل للاتجاه بعيداً عن العيوب، هناك عيوب وخلل لا شك في ذلك، وما يقال أيضاً صحيح ولكن مصريتي تأبى علي أن أقبل كلمة من هنا أو هناك...
هل من حقنا نحن المصريين أو الغير المصريين الحديث عن أي حدث أو مسألة هي شأن داخلي في أمريكا أو غيرها، هل تقبل أمريكا أن يخرج وزير خارجيتنا وأن يقول كلام يتعلق بالانتخابات في امريكا...

يا أمريكان ويا فرنسيين ويا إنجليز ويا كل العالم...نعم نحن عندنا مشاكل وهم وقرف...لكن لا نقبل ولا نريد تدخلكم في …

أفضل طريقة لحماية دراجتك من السرقة

كاميرا شوارعي
طريقة لوزعية ومضمونة لحماية دراجتك من السرقة لأن الحرامي مش بس هيكون محتاج يتخلص من القفل ولكن كمان يقوم بعدل وضعية الدراجة المتشقلبة قبل الهروب وده طبعا بيوفر وقت كافي للهجوم عيه والفتك بيه...
بالذمة مش طريقة ذكية