التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2010

الشروق المصرية تنشر مقال "أمن مصر المائي خط أحمر...متقطع!"

صورة المقال على صفحات الشروق...

إقرأ على مدونة شوارعي
أمن مصر المائي خط أحمر...متقطع

نشنت يا فالح!

أعتقد أن الكثيرون من أبناء جيلي وكذلك جيل الآباء يعلمون جيداً هذه الجملة "نشنت يا فالح" والتي جاءت على لسان الممثل الراحل استيفان روستي في أحد الأفلام القديمة الأبيض وأسود عندما أطلق عليه زعيم عصابته الرصاص عليه بالخطأ، مع إن الزعيم كان معذور ومكنش يقصد قتل ذراعه اليمين استيفان إلا أن الأخير قرر أن يقولها قبل أن يموت توبيخاً للزعيم "نشنت يا فالح"!

وما أشبه الأمس بالبارحة ولكن هذه المرة على أرض الواقع، إذ يختار الشعب من يمثله في البرلمان أو مجلس الشعب المصري، ليكون نائباً يتكلم بلسان حال الشعب ويعبر عنه ثم يأتي هذا الفالح وينشن على الشعب ويطالب بإطلاق الرصاص على من يعترض أو يحتج من أفراد هذا الشعب الذي اختاره!

وبكل ما تحمل عبارة الراحل استيفان روستي نقولها للنائب الموقر"نشنت يا فالح"! وكأن العالم من حولنا خلا من اللصوص والقتلة والمغتصبين بل والأعداء ولم يعد هناك هدف نوجه عليه الرصاص إلا السعب نفسه أو حتى بعض فئاته. عجبت لك أيها النائب! ليتك قلت قولتك هذه ضد من يقتلون ويسفكون الدماء في فلسطين، من قتلوا شباب مصر غرقاً أثناء هروبهم إلى إيطاليا سعياً وراء لقمة ا…

الحنين إلى ما كان...

شعور غريب ذاك الذي ينتابني عندما أطالع واحدة من الصور القديمة ذات اللونين الأبيض والأسود، تلك الصور التي تنقل لنا لمحة من من حياة كانت...
أنظر لتلك الصور متأملاً محاولاً أن أعيش داخلها...أشم ريحها...أسمع الأصوات التي سمعها يوماً من فيها من شخوص ربما أكون أعرفهم أو ربما لا، المهم أن ذلك الشعور يكون ممزوج ببعض الشجن الذي لا أفهم له سبباً أو مبرراً. ومتناقضاً مع هذا الشجن يكون شعور آخر وربما جميل بالمتعة! نعم متعة لا أدري مصدرها ولا أقدر على وصفها أو تحديد شكلها، فقط أشعر بها تسري داخلي...

لدى والدي الكثير من تلك الصور القديمة لجدي أو جدتي أو بعض أقاربي الذين لم أرهم يوماً لكنني كنت كثيراً ما أسمع قصصهم أو بعض من نوادرهم من أبي بينما نجلس نأكل البرتقال أبو صرة بعد العشاء في أحد ليالي الشتاء الباردة وقد انقطع التيار الكهربي. كنت أحب كثيراً تلك الحكاوي والحواديت رغم أنني غالباً ما أكون قد سمعتها مراراً من قبل، إلا أنني كنت أجلس كل مرة وحواسي كلها منتبهة وكأنني أسمعها لأول مرة!

وكبر هذا الشعور معي مع مرور الأعوام وذهاب مرحلة الطفولة ثم المراهقة والآن بعد أن صرت أباً زاد هذا الشعور بل والحنين ل…

يا سادة بالله عليكم نحن لسنا مجموعة من الدُمى!

وما المشكلة؟ وايه اللي هيحصل لوحطينا الكرسي ده هنا وجبنا الطرابيزة دي هناك؟!
طبعاً لا شيء...الأمر بسيط ولن يتقدم الكرسي بشكوى أو تحتج الطرابيزة لتحريكها من موقعها الإصلي!
تمام يلا بينا ننفذ...

هذا بالظبط هو كيفية اتخاذ القرارات الجديدة في بلدنا، قرارات هنا وهناك تتضارب أو تتناغم مفيش مشكلة، ولا أدري هل يفكر أصحاب هذه القرارات في تبعيات هذه القرارت على الناس؟ أم أن الأمر فقط يكون قرار والسلام. والأمثلة كثيرة وفي كل مجال من تعليم لضرائب لتخطيط طرق لرسوم هنا وهناك لتحديد عدد أدوار البناء للناس الغلابة وغيرهم وهلم جرى.
والسطور القادمة هي مجرد نداء استغاثة من إنسانة مصرية محبطة تعمل في خدمة بلدها بكل عزيمة وبدون كلل، ولكن حقها مهضوم مثلها مثل الكثيرين غيرها، الإنسانة المصرية أرسلت لي شكواها ومشكلتها عن طريق التعليق في المدونة قائلة أنها تأمل أن يسمع أحدهم صوتها عن طريق مدونتي الغلبانة دي!
ومشاركة مني أعرض ما كتبته في مشكلتها بدون تعديل أو إضافة ومن يدري لعل الخير يأتي من هنا، صاحبة المشكلة تقول:

"اريد ان اسجل اعجابي الشديد بإسم المدونة وبالإطمئنان التام لعرض مشكلتي من خلال مدونتكم فأنا احد…

أمن مصر المائي خط أحمر...متقطع!

لا أعتقد أننا نحن المصريون بكل فئاتنا نرضى أو نقبل أن يحدث مساس بأمن مصر القومي والمثمثل في حصة مصر من مياه النيل، هذه الحصة التي تجمعت دول حوض النيل السبعة في مواجهة دولتي المصب مصر والسودان لتجحدان هذا الحق بل ويعلنون عن نيتهم عن توقيع إتفاق مشترك بخصوص مياه النيل بدون مصر والسودان!!!

نعم نحن المصريون لدينا قدرة هائلة على الصبر والتحمل، ويمكننا العيش بأقل القليل في ظل ظروف إقتصادية ومعيشية طاحنة، نعيش ونأكل الفتات ومفيش مشكلة، لكننا حتماً بعد أي لقمة أي كان نوعها وطعمها سنشرب كوب من الماء وبأي حال من الأحوال لا يمكن أن نستغنى عن هذا الكوب. الأمر هذه المرة لا يمسنا نحن فقط بل يمس مستقبل أولادنا وأحفادنا وبشكل خطير ولا يمكن السكوت عنه أبداً. كله إلا شربة الماء وهذا الأمر ما يجب أن تفهمه هذه الدول ولا تفكر أنها يوماً يمكن أن تعبث في هذه المسألة، فالأمر هنا ليس موضوع نقاش ومفاوضات واتفاقيات فقط بل هو أمر متعلق بكل فرد في الشعب المصري الذي فاض به وأصبح مثل البالونة التي على وشك الانفجار وهذه الدول تسعى لتفجير هذه البالونة.

الأمر ليس عبثياً او كلام "طق حنك" بل صار جدياً وأعلنت هذه…

عفواً: أنا مش خرنج!!!

قالي يا كرنب!!!
قالي يا خرونج!!! أيوه هي خرنج...

ضحكنا كلنا عندما سمعنا عادل الإمام يقول هذه الكلمة لأول مرة في مسرحية شاهد مشافش حاجة، بل ولازلنا نضحك كل مرة نسمعها، إلا أن الأمر اختلف كلياً وجذرياً وأنا أسمع هذه الكلمة من "أبو الليف". وأعتقد أن الجميع أصبح يعلم من هو أبو الليف الآن ومن لا يعرف من هو عليه فقط بكتابة اسمه في جوجل وحينها سيعرف من هو أبو الليف...

والحقيقة أنني كنت استمع إلى صوت أبو الليف وبداخلي مشاعر عدة متداخلة، فمن حزن على حال الأغنية وما وصلت إليه من مستوى وأيضاً حزن على حالة هذا الشعب الذي أصبح يفرح بأي شيء ولكن في رأيي هذه المرة الكلام جاء على الوجيعة أو على الجرح كما يقولون، فلسان حال الشعب المصري كله يريد أن يصرخ بهذه الكلمة المعبرة عن مكنون مشاعر الكبت والغيظ وكذلك القهر والإحباط، الشعب كله يشعر أن من حقه أكثر بكثير من هذا، من حقه معيشة أفضل، من حقه بيئة صحية توفر له الفرصة للعمل بكد لصالح وطنه، من حقه أن يشعر أنه مثله مثل غيره ممن يعدون من الصفوة، الكل سواسية أمام القانون لا خيار ولا فاقوس.

هذا الشعب المكافح الصامت الذي بدأ يعلو صوته شيئاً فشيئاً ليطالب …

ويستمر نشر الشروق المصرية لمقالات شوراعي...

الشكر على الدوام للشروق على التشجيع المستمر...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…

اللي بني مصر كان في الأصل...فسخاني!

قبل أن ندخل في نقاشات وجدال حول صحة فرضية عنوان المقال تعالوا نحسبها صح من الأول، من زمااان أوي بالتحديد أيام الفراعنة! عيد شم النسيم ثبت أنه كان فرعوني المنشأ، وطبعاً الفراعنة هم من بنوا مصر وأكيد كانوا يأكلون الفسيخ صح؟ يبقى اللي بني مصر كان في الأصل إيه؟ برااااافو...هو فسخاني!

واليوم الشعب المصري رغم كل معاناته وارتفاع سعر اللحمة والفسيخ طبعاً ناهيك عن باقي الهم والمشاكل اللي عايشنها، أصر هذا الشعب أن يتمسك بعادة الأجداد والاحتفال بنفس الطريقة الفرعونية الأصيلة وعلى رأسها أكل الفسيخ!
وأقولها بكل صراحة أنا لست من أنصار الفسيخ أو السردين أو حتى الرنجة وإن كانت الأخيرة أفضلهم رائحة، إلا أنني احمل موقف عدائي تجاه هذه الأكلات وخصوصاً الفسيخ وشقيقتها الملوحة، إذ أنني كيف يمكن أن أكل سمك في رأيي أصابه العفن وفاحت رائحته! مع احترامي لجماهير الفسيخ العريضة الذين بالتأكيد هيقولوا عليه جاهل فسيخياً بس هي دي الحقيقة.
لكن والله موضوع الفسيخ ده شبيه بالحالة العامة التي يعيشها الشعب المصري الغلبان اللي شايل الهم وصابر ولا بيشتكي ولا بيقول آه، شعب محاط بكل أصناف الابتلاءات من أمراض وسرقة ثروات وارتفا…

كيلو اللحمة وحلم السفر لإيطاليا على صفحات الشروق المصرية وتنويه عنه في الصفحة الأولى...

التنويه عن المقال في الصفحة الأولى على الشروق المصرية...

خالص التحية والتقدير لجريدة الشروق المصرية على الدعم المتواصل ...

كيلو اللحمة وحلم السفر لإيطاليا!

بالتأكيد هناك علاقة بين هذين الخبرين، طلب إحاطة بمجلس الشعب عن ارتفاع أسعار اللحوم والخبر الآخر خبر غرق ثلاثة من شباب مصر أحدهم يبلغ من العمر 16 عام وفي الصف الثالث الإعدادي! إضافة لآخرين مفقودين...
تُرى هل ترون تلك العلاقة التي أراها؟ أما أن هناك خلل في نظارتي علماً أنها جديدة ولا أتوقع وجود هذا الخلل.
شباب في مقتبل العمر،مراحل تعليم مختلفة، أعمار متفاوتة لكن الهم واحد والحلم واحد والنهاية كانت ما رآيناه، لم يجد هؤلاء الشباب حل لمشكلتهم إلا أن يجازفوا بأرواحهم لعلهم يفوزون يوماً بكيلو لحمة! نعم كيلو لحمة أو ربما كيلو ونص...
لم يجد هؤلاء الشباب سبيل للخروج من معاناتهم إلا أن يلقوا بأنفسهم في مراكب الموت لتحقيق حلم السفر لإيطاليا لعل الدنيا تبتسم لهم هناك بعد أن أُغلقت الأبواب في وجوههم في وطنهم!
حالة اليأس والإحباط التي يعيشها شباب مصر لاشك هي السبب في ما حدث وسيحدث مستقبلاً، والعجب أن بالتأكيد هؤلاء الشباب قد سمعوا سابقاً عن ماحدث لبعض من سبقوهم إلا أنه لا مفر ولم يعد أمامهم إلا هذا الباب أي كانت العواقب، فإن نجحوا فقد تحقق حلم السفر وجني بعض الأموال وإن لم يحدث وماتوا فقد ارتاحوا ووضعوا…