التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عفواً: أنا مش خرنج!!!


قالي يا كرنب!!!
قالي يا خرونج!!! أيوه هي خرنج...

ضحكنا كلنا عندما سمعنا عادل الإمام يقول هذه الكلمة لأول مرة في مسرحية شاهد مشافش حاجة، بل ولازلنا نضحك كل مرة نسمعها، إلا أن الأمر اختلف كلياً وجذرياً وأنا أسمع هذه الكلمة من "أبو الليف". وأعتقد أن الجميع أصبح يعلم من هو أبو الليف الآن ومن لا يعرف من هو عليه فقط بكتابة اسمه في جوجل وحينها سيعرف من هو أبو الليف...

والحقيقة أنني كنت استمع إلى صوت أبو الليف وبداخلي مشاعر عدة متداخلة، فمن حزن على حال الأغنية وما وصلت إليه من مستوى وأيضاً حزن على حالة هذا الشعب الذي أصبح يفرح بأي شيء ولكن في رأيي هذه المرة الكلام جاء على الوجيعة أو على الجرح كما يقولون، فلسان حال الشعب المصري كله يريد أن يصرخ بهذه الكلمة المعبرة عن مكنون مشاعر الكبت والغيظ وكذلك القهر والإحباط، الشعب كله يشعر أن من حقه أكثر بكثير من هذا، من حقه معيشة أفضل، من حقه بيئة صحية توفر له الفرصة للعمل بكد لصالح وطنه، من حقه أن يشعر أنه مثله مثل غيره ممن يعدون من الصفوة، الكل سواسية أمام القانون لا خيار ولا فاقوس.

هذا الشعب المكافح الصامت الذي بدأ يعلو صوته شيئاً فشيئاً ليطالب بأقل حقوقه بالتأكيد لديه طاقات وإمكانيات هائلة صنعت سابقاً تاريخاً عظيماً لمصر ولازالت هذه الطاقات موجودة لكنها يعلوها بعض الصدأ وتحتاج فقط أن تثقل لتعود كما كانت. أصبحت حالة التتويه والتشويش لا تغني بالقدر الكافي في ظل وعي متنامي بمجريات الأحداث وما يجب إليه أن تؤول الأمور، حتى أصبح المواطن البسيط الذي رغم كل ما يعانيه من ضغوط الحياة اليومية نراه اليوم يطالب بحقوقه ويحتج على ما لا يرضاه من أوضاع.

نعم وكما قالها أبو الليف يجب علينا جميعاً أن نقولها، نقولها وبصوت عالي بدون خوف أو وجل بل والتدرب عليها كل يوم، وابدأ من الآن إذهب وقف أمام المرآة وقلها لنفسك بدون كسوف...أنا مش خرنج...أنا مش خرنج...أنا مش خرنج! وصدقني ستشعر بنشوة عجيبة وقوة هائلة تسري في عروقك بعد أن كدت أن تصدق أنك كذلك.

أه صحيح لو مراتك أو حد من أولادك دخل عليك وفكرك عبيط أو اتهبلت فقلها ثانية بكل فخر "نعم أنا مش خرنج واللي مش مصدق يسأل أبو الليف"

تعليقات

‏قال moon
لسه امس سمعت له الاغنية دي بعد الحاح من صديق مصري
ولما سمعتها ندمت والله كانه جالي تلوث سمعي
المصيبة انه بيغنيها وعامل فيها ابو الطرب وكمان فيه ناس بتدافع عنه على اساس بيطلع معاناة الشارع المصري !!
لو معاناة المصريين بالشكل دا فانا بحتقرهم بجد
دا ردي للي بيدافع عنه طبعا
مصر اكبر من كدا طول عمرها بتقدم الفن المحترم مهما عدت عليها نكسات بس بمستوى ابو الليف دا
اسمحولي دا منتهى الانحطاط لانه جر المترفعين لمستواه

اسفة لو ردي قاسي بس بجد عيب اللي بيعمله الراجل دا
مع إني لسه مسمعتش الألبوم بإرادتي ..

ولكني بسمعه أينمـا ذهبت .. ف الشارع ف التاكسي ف الأتوبيس .. عالكورنيش .. ف المحلآت ..

كتيير من الناس اعجبو بالألبوم ده .. بس مش لاقيه فيه غير واحد بيعلم الشتيمه وفنونهـا..

لو سألت حد عن سبب تشجيعه لحاجه زي كده .. هيقولك ماهو اصل بيحكي عن حياتنا .. بيلمس حياة الكائن المصري بطريقه جميله .. وبيتكلم بلغة الشباب ..!!

ده لو الشباب كده .. يبقى مفيش امل ف مصر اصلا ..!!

مع إني اخدت وقت كبير عشان ادور على معنى للكلمه الغريبه العجيبه " خرنج " ..

وملقتش معنى مفصل ليهـا.. بس اعتقد انها شتيمه يعني .. !!

مش عارفه بعد كده احنا منتظرين ايه .. من شعب كده ..؟ .. اغلبيه بيسمعو الكلام زي كده .. وخصوصا انه كتير تحت خط الصفر .. ف أكيد بيسمعوا حاجات زي كده واللي بتندرج تحت بند " الشعبي " ..

تعتقد انه لسه فيه أمل في مصر بعد كده ؟.؟

ربنـا يهدي الناس كلهـا يـآرب ..
‏قال شوارعي
نسأل الله السلامة وربنا يصبرنا

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…