التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشنت يا فالح!


أعتقد أن الكثيرون من أبناء جيلي وكذلك جيل الآباء يعلمون جيداً هذه الجملة "نشنت يا فالح" والتي جاءت على لسان الممثل الراحل استيفان روستي في أحد الأفلام القديمة الأبيض وأسود عندما أطلق عليه زعيم عصابته الرصاص عليه بالخطأ، مع إن الزعيم كان معذور ومكنش يقصد قتل ذراعه اليمين استيفان إلا أن الأخير قرر أن يقولها قبل أن يموت توبيخاً للزعيم "نشنت يا فالح"!

وما أشبه الأمس بالبارحة ولكن هذه المرة على أرض الواقع، إذ يختار الشعب من يمثله في البرلمان أو مجلس الشعب المصري، ليكون نائباً يتكلم بلسان حال الشعب ويعبر عنه ثم يأتي هذا الفالح وينشن على الشعب ويطالب بإطلاق الرصاص على من يعترض أو يحتج من أفراد هذا الشعب الذي اختاره!

وبكل ما تحمل عبارة الراحل استيفان روستي نقولها للنائب الموقر"نشنت يا فالح"! وكأن العالم من حولنا خلا من اللصوص والقتلة والمغتصبين بل والأعداء ولم يعد هناك هدف نوجه عليه الرصاص إلا السعب نفسه أو حتى بعض فئاته. عجبت لك أيها النائب! ليتك قلت قولتك هذه ضد من يقتلون ويسفكون الدماء في فلسطين، من قتلوا شباب مصر غرقاً أثناء هروبهم إلى إيطاليا سعياً وراء لقمة العيش، من يسرقون وينهبون ثروات هذا الشعب ليل نهار بلا حسيب ولا رقيب. هل انتهت كل مشاكلنا مع أعداءنا ولم يعد هناك إلا مجموعة من الشباب اليائس الذي يصرخ ليجد من يسمعه!

ما الذي يحدث وكيف يختلط الحابل بالنابل في بلدنا إلى هذا الحد؟ كيف أصبح العدو صديق والصديق وإن اختلف في الرأي عدو؟! هل انقلبت كل الموازين إلى هذه الدرجة؟ فمن يفترض به الدفاع عن مصالح الشعب يكون هو من ينادي بتوجيه فوهة البنادق له!

أتوقع أن هذا النداء من النائب الموقر ما هو إلا وجهة نظر عجيبة ومرفوضة يجب الوقوف ضدها من قبل الحزب الوطني الذي ينتمي إليه هذا النائب قبل أي حزب أو جهة معارضة تماماً مثلما يجب التصدي لأي أفكار أو آراء هدامة تعيدنا للوراء.

عجباً لمن يسكثر حتى على الشعب أن يقول آآآآآآآه ه ه ه، وكأنه يقوله له صوتك يسبب لي صداع وتوتر، لو سمحت انضرب من غير متقول أييييييي وخليك مؤدب أحسن أضربك بالرصاص!!!

هووووووووووووف فعلاً نشنت يا فالح!

تعليقات

فعلا عجبت لك يا زمن .. المفروض أن يقال نشنت يا شاطر .. والشطار هم الحرامية!!
‏قال شوارعي
ما عاد هناك أمر مستعجب...فيبدو أننا نعيش في زمن كل غريب وخزعبلي...
نسأل الله السلامة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…