التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2010

الشروق تنشر من شوارعي "طارئ بالتلاتة"

إقرأ على شوراعي
طارئ بالتلاتة...

من غير هدوم!

ما شد انتباهي في موضوع الإضراب الأخير للعمال الذين رابطوا أمام مجلس الشعب هو الابتكار في أسلوب الإضراب، وكذلك كيف اقتدى هؤلاء بمن سبقونا في فن الإضرابات في الغرب، فمنذ وقت قريب قررت فتاة أمريكية جامعية أن تدعو لإضراب نسائي عام احتجاجاً على تصريحات رجل دين إيراني قال فيه أن ما تلبسه المرأة من ملابس فاضحة وعارية سبب للنقمات والابتلاءات، وعليه قررت هذه الطالبة الرد بشكل عملي ودعت لإضراب "من غير هدوم" أو "بالفتات من الهدوم" للرد على رجل الدين الإيراني وإثبات أن كلامه خاطئ!

وقد يكون موضوع إضراب نسوان أمريكا ده مفرح للبعض وفرصة للفرجة، ولكن بالنظر لهؤلاء الذي خلعوا ملابسهم أمام مجلس الشعب فالأمر هنا مختلف تماماً فلا المناظر مفرحة ولا تشجع على الفرجة ، وأيضاً من حيث الأسباب والدلائل وكذلك النتائج، فعندما يقدم مجموعة من رجال وعمال مصر على الوقوف بالملابس الداخلية أمام بيت الشعب وأمام نواب الشعب وعلى مرأى من كل العالم، وهم من هم؟ هم آباء وشباب ولديهم أسرهم واحترامهم لأنفسهم وبالتأكيد يحرصون على صورتهم أمام غيرهم من الناس، عندما يقوم هؤلاء الناس بهذا العمل فهو دليل حالة إحباط…

مفاجأة من العيار الثقيل ...العهد القديم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإسم !!!

لن أتكلم كثيراً هذه المرة، بل سأدع لكم الحكم على ما في هذا الفيديو من حقائق صارخة لا يساورها شك، فرغم محاولات طمس الحقائق يأبى الله إلا أن يجعل كتبهم تشهد بصدق نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وللمساعدة الروابط أدناه هي لنشيد الإنشاد النص العبري والرابط الثاني لموقع ترجمة من على الانترنت لترجمة الكلمة المطلوبة وشاهدوا المفاجأة بأعينكم...

رابط النص العبري لنشيد الإنشاد
http://www.mechon-mamre.org/p/pt/pt3005.htm

رابط موقع الترجمة
http://www.freetranslation.com/

وهذا موقع آخر للترجمة
http://www.worldlingo.com/en/products_services/worldlingo_translator.html

ولا أنصحكم بموقع جوجل للترجمة فيبدو أنهم تداركوا الخطر فحرفوا معنى الكلمة لمعنى بعيد تماماً حتى عن الترجمة الأنجليزية الموجود بجوار النص العبري...
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله...
اللهم اهدي بهذا الأمر قلوباً عن الحق غافلة...اللهم آمين آمين آمين


الشروق تنشر من شوارعي "سكوت من صفيح"...

إقرأ على شوارعي
سكوت من صفيح

سكوت من صفيح!

كثيراً ما تردد هذا القول الشهير على أسماعنا مراراً وتكراراً "إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب"، وقد تصدق هذه الكلمات في مواقف كثيرة إلا أن السكوت في مواقف أخرى يكون من صفيح وصفيح مصدي كمان!
وكلامي ليس هنا عن أي شيء له علاقة بالسياسة اللهم احفظنا، بل عن المرض الذي إصطلح على تسميته "الخرس الزوجي"!!!
اثنان يعيشان معاً تحت سقفاً واحد ويتقاسمان كل شيء حتى الهواء اللذان يتنفسانه إلا أنهما وكأن كل واحد منهما يعيش في جزيرة منعزلة عن الآخر تفصل بينهما الكثير من الأميال البحرية! وتتكرر هذه الصورة في الكثير من البيوت على اختلاف الثقافات والأفراد فنجد الزوج إما يكتفي بالفرجة على التلفزيون او الماتشات ونشرة الأخبار أو قراءة الجرائد، والزوجة تجلس بعد إنهاك يوم شاق من الجري في البيت والمذاكرة مع العيال منزوية في ركن آخر لا تتحدث وإن تحدثت فلتقول بعض الكليمات المفرغة من المعنى، والعجيب أن الطرفان قد يعلمان أنهما مصابان بهذا المرض لكنهما لا يحاولان عمل أي شيء للشفاء منه، وربما تأتي بعض المحاولات من أحدهما على استحياء لكن تأتي الكلمات والمواضيع جوفاء ولا تحدث أي حركة في بركة العلا…

طارئ بالتلاتة...

دي رسالة مني أنا الموطن المصري الغلبان، رسالة بقولها بكل هدوء لأهل السياسة والأحزاب والمعارضة ومش عاوز حد يزعل مني، ورسالتي عنوانها "طارئ بالتلاتة" ولكنها ليست طارئ للانفصال إنها طارئ لثبيت العلاقة الحميمة والود المتصل والدائم بين المصريين وقانون الطوارئ، وأعتقد أن غالبية المصريين لازالوا في توهة ولا يدرون ولا يهتمون من الأصل بإنهاء أو تمديد قانون الطوارئ، فالأهم من ذلك "هناكل إيه النهارده" الأهم مصاريف الدروس الخصوصية والمواصلات وفواتير الكهرباء والغاز والماية، الأهم تدبير تمن كيلو لحمة ولو مرة في الشهر،الأهم تدبير تمن العلاج لمن ابتلاه الله المرض وهم كُثُر، الأهم إننا نخلينا مربوطين في الساقية تماماً مثل "التور" أو "الجاموسة" الذي يغطون أعينهم ويدورون حول الساقية بلا كلل أو ملل من أجل أن ترتوي الأرض العطشى، وهذا هو الحال الساقية تدور والمصريين مغمضي الأعين يدورون حولها حتى وإن أنهكهم الحمل وقتلهم الإرهاق فلا يمكنهم ترك الساقية!

المسألة لدى أنا المواطن أصبحت لقمة العيش وبس، وحتى مع موجة الاعتصامات والإضرابات فهي كذلك من أجل لقمة العيش، ليس لدى ا…

شمسٌ لا تغيب...

"أنا بعشق حاجة إسمها مصر"...
قال هذه الجملة بمجرد أن علم أن مصري! القائل هو أحد الأشقاء العرب الذين التقيتهم في أحد المعارض المتخصصة في السعودية، ولم يكن هو الوحيد الذي تغنى بحبه لمصر بل أن أحدهم قال أنه يتمنى لو عاش طوال عمره في مصر، ولكم أسعدتني هذه الكلمات الجميلة الصادقة والتي تعبر عن مكانة حقيقة لمصر في قلوب الأشقاء العرب مهما حاول المغرضون أن يقولوا عكس ذلك...ولكن!
وآه من هذه "اللكن" فبنفس مقدار سعادتي بل وفخري وأن أسمع هذه الكلمات، بمقدار ما كنت أشعر بأسى وحزن داخلي وخاصة عندما قال لي آخر "مصر بيدها أن تجعل كل العرب أن يقومون من جديد، مصر هي دوماً من معها زمام المبادرة"، وحتى لا يسيء البعض فهم مقولة الرجل بأنها دعوة لمصر بشن حروب هنا أو هناك، بل المقصود المبادرة في اللحاق بركب التقدم، المقصود هو أن تُعاد للعرب هيبتهم المفقودة والضائعة وأن يصبح له صوت مسموع وألا يكونون خارج الحسابات الدولية عندما يتم ترتيب أوراق اللعبة في كل مرة.
نعم شعرت بالحزن وخيبة الأمل كون مصر فعلاً أكبر وأقدر أن تلعب دوراً أكثر تأثيراً وفاعلية على الساحة العربية والدولية، ولكن أي…

مقال نشنت يا فالح على الشروق

إقرأ على شوارعي
نشنت يا فالح

يا شعب مصر...شد الحزام!

نداء لهؤلاء الواقفين على الأرصفة
نداء للمحتجين على أي حاجة أو كل حاجة
نداء للهتيفة والزعيقة والمتظاهرين
نداء لجماعة الـ 1200
نداء لكل جعان أو عريان أو سقعان
نداء لكل عاطل باحث عن عمل
نداء لكل شاب بيحلم بالجواز
أو كل شابة بتحلم بابن الحلال
نداء لكل أب
ولكل أم
بيدورو على كيلو لحمة للعيال
نداء للمظلومين والتعبانين والعيانين
نداء لكل مفروس أو متغاظ أو طهقان

ليكو جميعاً بقول شدوا الحزام
لأن ببساطة
صوتكم مش مسموع

"أنا مش خرنج" يحجز مكانه على صفحات الشروق

إقرأ على شوارعي
أنا مش خرنج