التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2010

متقولش إيه إديتنا مصر...قول هندي إيه لمصر!

هكذا وبكل وضوح وصراحة كانت الرسالة تتكرر على أسماعنا ليل نهار ولكن يبدو أننا أصابنا البله أو قلة الفهم فلم ندرك المقصود منها، نعم "متقولش إيه إديتنا مصر...قول هندي إيه لمصر" إذن العيب ليس في الحكومة أو سياستها بل العيب فينا نحن، لأن مخنا "تخين" ومش بنفهم ورغم أنهم يقولون التكرار بيعلم الشطار إلا أن تكرار هذه الأغنية آلاف المرات لم يفلح معنا وظللنا نصرخ ونهلل ونطالب لغاية ما راح صوتنا بلا داعي!

هل هناك صراحة أكثر من ذلك؟! الواجب على كل فرد فينا بيحس على دمه وفاهم يدور في جيوبه على قرشين أو يستلف من أصحابه من أجل توفير شيء لمصر، وممكن جداً أن يعمل جمعية كعادة المصريين وتخصصيها لمصر ولسداد ديون مصر. فضائيات وصحف وأحزاب معارضة ومواقع وومدونات ليل نهار تحتح وتعترض على سياسات وأوضاع بينما كما قلنا الجماعة قالوها وأعلنوها كالشمس فمن يكون المخطئ إذن؟! الجماعة قالوها من خلال أغنية خجلاً ولأنهم بيتكسفوا يطلبوا بشكل مباشر وقالوا المصريين ناصحين وبيفهموها وهي طايرة لكن ظلت الكلمات طايرة حايرة وقاعدة بلا فائدة.

وفي ساعة تجلي نادرة هبطت عليه الحقيقة كالصاعقة فهببت من مكاني قائلاً …

وماذا في قضية مقتل خالد سعيد؟!

لعدة أسباب تأخرت في الكتابة خالد سعيد أو كما يطلق عليه "شهيد الطوارىء" وكانت أسبابي في البداية رغبتي في رؤية أجزاء الصورة شبه كاملة قدر المستطاع قبل أي شيء ثم زادت هذه الأسباب أسباباً أخرى شخصية بعدتني فترة عن الكتابة.

والحقيقة أننا وبعد هذا الانتظار لازالت تغيب عنا أجزاء هامة من الصورة أخفاها من أخفاها أو ربما تجاهلها عمداَ، والأمر الذي لا شك فيها أن المصريين أصبحوا لا يثقون في أي خبر أو معلومة تأتي من أي مصدر حكومي، ضاعت تماماً الثقة بين المصريين وبين المسؤولين الحكوميين والأجهزة التنفيذية وأسباب هذا الأمر عديدة وليس هذا محل طرحها، وجربوا أن تسألوا أي شخص عن مدى تصديقه لقصة موت خالد سعيد ثم تقرير الطبيب الشرعي الأول فالثاني ستجد إجماعاً غير عادي على عدم تصديق كل ما يُقال في هذا الشأن.

قديماً علمونا قصة شاب كان يدعي الغرق كل يوم وعندما يأتي الناس لينجدوه يسخر منهم ضاحكاً إلى أن آتي يوم تعرض فيه للغرق فعلاً فاستنجد بالناس فلم ينجدوه أو يسمعوا لها بعد أن ملوا من كذبه وضاقوا ذرعاً بسخريتهم منهم، ولا أدري لماذا أتذكر هذه القصة الآن لكن بالتأكيد مهما حاولوا اثبات براءتهم من دم خا…

مدارس اليابان و...مدارسنا! شاهد الفرق...

رغم أن هذا الفيديو يُعد قديماً وليس بالجديد إلا أنني أردت أن أذكركم به على سبيل اجترار الشجون.
فضلاً أوجد الفوارق البسيطة بين قوسين (جداُ) بين مدارس اليابان ومدارسنا...

ملاحظة:
رجاء عدم فتح الفاه عند المشاهدة...وشكراً


السماح بالزواج الثاني لأقباط مصر...ما له وما عليه

في البداية قاومت رغبتي في الكتابة عن هذا الموضوع مراراً، إلا أنني استسلمت في النهاية لإلحاح قلمي المزعج الذي يبدو سيصبح قريباً كالجواد الجامح وسيحتاج مني مجهور مضاعف للسيطرة على شطحاته...
وموضوعي اليوم هو ما يحدث من جدال وشد وجذب بين الكنيسية الأرثوذكسية في مصر وبين المحكمة الإدارية العليا التي أصدرت حكماً يلزم الكنيسة بالسماح للأقباط الذين حصلوا على الطلاق "المدني" بالزواج الثاني وهو الأمر الذي ترفضه الكنيسة بشدة وأعلنت موقفها على لسان البابا شنودة الذي سانده فيه أعضاء المجمع المقدس وكذلك جموع وحشود من أقباط بر مصر.

وأنا هنا لا أريد أن أعلق على حكم قضائي فهو أمر يختص به أهل القانون والتشريعات، لكن ما لا أفهمه هو أننا كيف نلزم آخرين باتباع أو عمل أمر يخالف أمر شريعتهم أو دينهم؟! نحن المسلمون نعلنها صراحة في قرآننا "لكم دينكم ولي دين" ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم في كل أقواله وأفعاله يحثنا على احترام عقائد الآخرين وترك حرية اختيار الدين لهم، وإذا كان الدين المسيحي لا يسمح لأتباعه بالطلاق إلا لعلة الزنا وبالتالي لا زواج ثاني إلا لمن حصل على طلاق لهذه العلة وعن طريق…

فلسطين الآبية...

رغم كل شيء ورغم أي شيء ... سنبقى وننتصر

ساحات أخرى للمعارك...

لم تكن هذه الأولى، بل ربما الثالثة أو الرابعة، فكلما كتبت بعض السطور ثم أعيد قراءتها أجدني لست راضاً عنها فتذهب يدي سريعاً لتحرك ذلك الشيء المسمى "فارة" أو بالانجليزية "ماوس" لتظلل ما كتبت ثم تختفي كل السطور بمجرد ضغطة زر!
ولكن لماذا؟ لماذا لست براضٍ عما كتبت؟ لماذا شعرت بأن الكلمات تخرج مني مثقلة تأبى أن تثبت مكانها بين السطور، وبعد تساؤلات كثيرة بيني وبين نفسي وجدتني عرفت الجواب، أو ربما بعضٌ منه...إنها المسؤولية، إنها إحساسي بأن ما أكتب هنا لن يكون مجرد خواطر أو كلمات أسطرها على ورقة أمامي ربما أمزقها بعدها، لكنها كلمات سيقرأها الكثيرون...كلمات سيتردد صداها في قلوب فيُسمع دويها في العقول، نعم إخواني فنحن بكلماتنا نصنع الكثير والكثير، بكلماتنا نقدر أن نحرك الصخور ونفتتها، بكلماتنا نقدر أن نحيل الظلمة نورا، بكلماتنا نعيد إلى صورة الأبيض والأسود بهجة ألوان الحياة، بكلماتنا نغزل نسيج من الأحلام فتحولها العزيمة إلى حقيقة وواقع.

نعم إنها ليست مجرد تفكير بصوت مسموع إنها هي أكثر بكثير من ذلك، فقط إن عرفنا كيف نوظف طاقتنا وإمكاناتنا وأقلامنا بالشكل الصحيح لخد…

قتلوا الأنبياء فلما لا يقتلوا ناشطي السلام!

عندما تأتي النقيصة من أهلها فلا يُستغرب الأمر، وعندما تقوم إسرائيل بهذه الجريمة الحقيرة النكراء وتقتل إناس مسالمون أتوا بمساعدات إنسانية لأهل غزة، فكذلك لا يُستغرب الأمر، فهي إسرائيل وما أدراك ما إسرائيل؟! فهم قتلة الأنبياء، وهم قتلة الأطفال والنساء والشيوخ، وهم أهل الغدر والخسة والخيانة فلماذا نستغرب ما فعلوه بالأمس مع قافلة الحرية؟ فالأمر إذاً مألوف وفي التركيبة الجينية للصهاينة ولن أقول اليهودية فاليهودية ونبيها موسى عليه السلام منهم براء إلى يوم الدين. هؤلاء قومٌ اعتادوا أن يعيثوا في الأرض الفساد، وهم كالنبتة الضارة في الأرض التي لابد من اقتلاعها من جذورها لتكف عن أذى غيرها.

وعندما ننظر للأسباب فهي معروفة ولا شك، فلقد صمتنا واكتفينا بالمشاهدة من بعيد، ورأينا ما يتم تجهيزه استعداداً لوصول سفن الحرية ولم نسمع من يحذر أو حتى يطالب بعدم استخدام العنف مع نشطاء السلام الذي أبت ضمائرهم أن يروا أطفال غزة يتضورون ويموتون جوعاً بينما نحن نجلس نشاهد التلفاز في منازلنا ونكتفي بمصمصة الشفايف. إسرائيل تبجحت وتطاولت لأنها لم تجد من يقول لها لا، لأنها علمت أننا بوق ينعق فقط ولا يحدث أذى وحتى أحيان…