التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2010

وُشُوش...مدونتي الجديدة

ورا كل وش حكاية...هكذا أبدأ بإذن الله مدونتي الجديدة وُشُوش والتي ستطرح قصص مختلفة من تأليف العبد لله، آملاً أن تنال إعجابكم وتحظى بعدد وافر من المتابعين إن شاء الله، ولطالما كانت تروادني فكرة إنشاء مدونة منفصلة أعرض فيها ما أكتبه من قصص وحكاوي التي أستوحيها من واقع حياتنا اليومية، وهو أمر حببني في الكتابة منذ أمسكت القلم لأول مرة...

سأكون بانتظاركم جميعاً في المدونة الجديدة ودوماً وأبداً يسعدني تواصلكم وسماع آراءكم وتعليقاتكم...
ولكم مني كل تحية وحب وتقدير

شمعة لكل مواطن...

كلام والسلام
الحكومة قررت استيراد شحنة شموع من دولة الصين الشقيقة وذلك لتوزيع عدد واحد شمعة فقط لا غير لكل مواطن وذلك في إطارها سعيها الجاد والدؤوب لحل أزمة انقطاع التيار الكهربي وكذلك حرصاً على توفير جو رومانسي وإفطار رمضاني على ضوء الشموع وذلك لإعادة الحب والدف لحياة المصريين!
بس خلاص...

فانوس رمضان... هويتنا الأصيلة

صغيراً كنت أنتظر رمضان بفارغ الصبر، وكنت أفرح كثيراً بقدومه وأنا في استقباله بفانوسي وشمعته المضيئة بداخله، وقد تزين شارعنا بالزينات التي صنعنها بأنفسنا من الورق والردة أو نخالة الدقيق، وليس أهل الصين كما هي زينات اليوم، وكلنا لديه مع رمضان الكثير والكثير من الذكريات الجميلة التي لا تنسى.

ويحتل الفانوس المكانة الأساسية في هذه الذكريات، مكانة ترسخت في عقول أجيال متعددة ممن لعبوا وفرحوا بالفونيس الصفيح ذات الزجاج الملون والذي لم يكن في حاجة أيضاً للبطاريات الصينية بل كان يشع بنور الشموع الصغيرة الجميلة. وحتى لا يفهمني أحد خطأ فأنا لست ضد الحداثة أو التجديد، لكني أستغرب من تلك الأشكال الكثيرة لفوانيس اليوم، عرائس ودمى وشخصيات منها المصري والعربي وحتى الأجنبي ناهيك عن التوك توك صارت تغزونا كل رمضان مدعية أو يدعي صانوعها أنها الجيل الجديد من فانوس رمضان الذي لا يزال بعضه يغني أغاني رمضان الشهيرة والبعض الآخر يتغني بأشياء أخرى، والحقيقة أنني لا أرى في هذا إلا طمس للهوية المصرية والعادة الأصيلة التي تربينا عليها، فأنا مشكلتي ليست مع فانوس كرومبو أو الكابتن حسن شحاته أو غيره، بل هي مع اتجاه م…

الشروق تنشر من شوارعي "صحيح بلد شعارات"

صحيح بلد شعارات...

حلوة حكاية الشعارات اللي ظهرت مؤخراً على خشبة المسرح السياسي في مصر، فعلاً شيء يسترعي الاهتمام ويحب على كل مواطن مصري عاجز عن شراء فرخة لعياله أن يقف ويدقق في معاني كل شعار فقد يكون الحل الخفي كامن في إحداها...

أصبحنا نرى صراع محتدم بين مؤيدي كل مرشح وكل منهم يتفنن في ابتكار شعار جديد ليرد به على شعار خصمه، هذا يقول زين والثاتي يقول عبيد، والحقيقة ربما يكون الأمر مسلياً بعض الشيء كونه جديد علينا ومغاير لما اعتدناه، ولكن كما يقولون عندما يزيد الشيء عن حده ينقلب إلى ضده، وحرب الشعارات هذه بدأت تدخل في إطار البواخة وثقل الظل فالأمر ليس مجرد من الأشطر في عرض عضلاته بشعار جميل أو دمه خفيف، بل ماذا سيقدمه صاحب هذا الشعار للشعب الغلبان من حلول واجراءات ترفع ولو القدر القليل عن كاهله من الهموم والمشاكل التي لا تنتهي.

نحن كمصريين نعرف جيداً ما نريد لكن المشكلة أننا لا ندري كيف نصل إليه أو أن من يقودون السيارة لا يعرفون الطريق،ببساطة نحن نريد الستر ولقمة العيش وبس.
استمعت بالمصادفة لبرنامج حواري على إذاعة البي بي سي العربية وكان موضوع النقاش ما هو تعريف الحياة الكريمة وما هي معايير تلك الحياة؟ …

رمضان كريم...

همومي على كتافي مثل الجبال
ديوني ومراتي وياميش للعيال
يا رمضان إمتى اللي فوقينا يحسوا
إننا خلاص معندناش احتمال

مقالي على الشروق "الدنيا من خرم الباب"...

إنهم يفسدون صيامنا!

في مثل هذا الوقت من كل عام وقبل الشهر الفضيل تعج القنوات بإعلانات عن مسلسلات وبرامج رمضان التي أصبحت في حالة حرب فيما بينها للفوز بأكبر عدد ممكن من المشاهدين، وفي كل عام يتكرر نفس السؤال المُلح في بالي "ما العلاقة بين شهر الصيام والقرآن وبين هذه الهجمة التلفزيونية الشرسة؟!" قد يقول البعض يا اخي الناس في رمضان تحتاج ما يسلي صيامها قبل الإفطار، وتحتاج ما يسلي إفطارها بعد المغرب وصيام طول النهار... ورغم تحفظي والكثيرين على هذه العلل والحجج الواهية إلا أن السؤال الأكثر صعوبة والذي أتوجه به لصناع هذه المسلسلات هو لماذا كل هذا القدر من العري والاستفزاز في رمضان؟! فالعجيب أن مسلسلات الموسم الرمضاني تعج بمشاهد الرقص والعري وغيرها من المشاهد التي عادة لا نراها وبهذا الكم والتحدي، خاصة على شاشة التلفزيون وليس السينما، خارج رمضان! ما هو الجواب الشافي الذي يمكن أن نسمعه من صناع الدراما التلفزيونية على هذه المسألة؟!

هل يحزنهم أن نصوم في نهار رمضان عن بعض المعاصي وليس كلها للأسف، ونتحاشى قدر الإمكان ما قد يفسد صيامنا فقرر هؤلاء إفساد صيام النهار بمسلسلات ما بعد الإفطار؟ والله لا أجد جوابا…