التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوازير رمضان...من الرئيس المقبل لمصر؟

زمان كانت فوازير رمضان من الطقوس أو اللوازم الأساسية للشهر الفضيل، ثم شيئاً فشيئاً تراجعت هذه الفوازير حتى كادت أن تختفي، لكن هذا العام الشعب المصري أمام فزورة من نوع أكثر إثارة وغموضاً من فوازير فطوطة سمير غانم أو خاطبة نيللي، وهي فزورة تدور حلقاتها من قبل رمضان ولازالت مستمرة حتى اليوم ولا نعلم متى ستيم الإعلان عن حل هذه الفزورة كما لم يتم الإعلان عن جوائز من سيتمكن من معرفة الحل، هل ستكون رحلات عمرة وحج أم بضع آلاف من الجنيهات أو ربما أسبوع في مارينا وقد يكون الشعب كله محظوظ فيحظى بعلاوة جديدة مصحوبة بارتفاع جديد للأسعار!

على أي حال المصريون لن تختلف مطالبهم أو أحلامهم مع الرئيس القادم، فهي مطالب معلنة منذ أمد بعيد ويمكن قراءتها بسهولة على وجه كل مصري في الشارع، مطالب تتلخص في كلمة واحدة وهي "الستر" أن يعيشوا مستورين، لا حاجة لهم عند أحد من الخلق بل الحاجة الوحيدة عند رب الخلق، ويا حبذا لو صاحب "الستر" بعض "العدل" وقتها يكون قد تحقق للمصريين حلم من سيربح المليون!

تصوروا عندما يصير سعر حزمة من الكزبرة والتي تجرأت على شراء ثلاثة منها هو جنيه ونصف، وذلك لزوم أكلة ممبار وهي أحد أكلاتي المفضلة، أي أن طبق السلاطة بخياره وطماطماته وبصله أصبح هذه الأيام رفاهية الأفضل التنازل عنها، لذلك أعتقد أن طبق السلاطة أيضاً يمكن ضمه لمطالب المصريين من الرئيس القادم، وبالطبع لو نظرة بعين العطف لرغيف الخبز الي تقلص حجمه حتى صار مثل حجم قرص الأسبرين ويمكن بلعه بشوية مايه فلو كبر حجم هذا الرغيف قليلاً فقط... لو حصل هذا كده تكون الأمور آخر منجهة ودلع كمان...

أنا أعلم أنا هناك مطالب أخرى عند فئات الشعب المصري المختلفة ولكن هذه مطالب عامة تشترك عند الغالبية من هذه الفئات وبالطبع الباب مفتوح لكم جميعاً كي تضيفوا لهذه المطالب ما قد ترونه من الأشياء الأساسية فقط والضرورية، فلا نريد أن نشغل بال الرئيس الجديد من أول القصيدة بمطالبنا ونصيبه بالصداع والوش وفي انتظاره أطنان من الأحمال الجسيمة في انتظار سعادته...

وعلى سيرة الفوزاير عندي لكم فزورة سمعتها في برنامج أبلة فضيلة زمان...بطة وسط بطتين وبطة قدامها بطتين وبطة وراها بطتين ...يبقوا كام بطة؟!

اللي يعرف الحل يبعت لي والجايزة هتكون ربع جنيه مخروم...



تعليقات

‏قال غير معرف…
يا ريت لو كل واح فهيم ذيك يسكت ويريحنا كان مصر حالها اتعدل اقولك احسن TOZ........................الي الفهيم انت اخرك شوية شعارات وشكرا وكل واحد زيك بالعربي كده يروح "يتوكس" فهمت وله اشكلهالك
‏قال شوارعي
بداية أشكرك على اهتمامك بالتعليق على المقال ورغم أني أني لم أفهم من تقصد بـ "فهيم" فلا مانع عندي من نشر تعليقك وعلى اي حال سأفكر في موضوع "الوكسة" دي...آه صحيح ياريت تبعت التشكيل لأن الكلمة دي مستعصية على الإعراب

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…