فيديو تعدي "ِقلة" من الجمهور التونسي على أمن إستاد القاهرة...وليست دعوة للفتنة!

ليست هذه دعوة للفتنة بين الشعبين المصري والتونسي الشقيقين، لكن سبب نشر هذا الفيديو هو ما قرأته من ردود مستفزة للبعض على الخبر في بعض المواقع عن كون الواقعة فرقعة إعلامية أو محض افتراء وكأن هؤلاء لم يروا ما شاهدوا الملايين لواقعة التعدي الهمجي على أفراد أمن الاستاد وليس أفراد الشرطة.

video

نعلم أن هذه القلة الهمجية لا تعبر عن الشعب التونسي الشقيق لكننا نطالب  فقط بمحاسبة من قام بهذه الفعلة والذي كان أحد ضحياها من رأوتموه في هذا المقطع بعد أن تم نقله إلى المستشفى مصاباً بكسور متفرقة في جسده وارتجاج في المخ...

تعليقات

‏قال Hala Gabr
الحقيقة أنا عارفة انه كان في أحداث شغب وتعدي على ابناء الشعب لكن وبعدين في الكوارث اللي بتسببها الكورة الجزائر ودلوقت تونس
لما كل شوية نخسر دولة ونعمل خلاف عشان ماتش ,,, المشكلة ان الشعوب قلبها بيغور على بعض من الكلام اللي في المنتديات و غيره
مش عارفة ايه الحل ,, بجد كل حاجة بقينا بنعاني من الجانب السئ اللي فيها حتى الرياضة اللي بتنادي بالتسامح والسلام والروح الرياضية
‏قال شوارعي
بداية نورتي المدونة
أكثر كلمة أشعرتني بالألم في اللي قولتيه هي "كل حاجة بقينا بنعاني من الجانب السئ اللي فيها" وده للأسف بقى صحيح!
الحقيقة الإعلام له دور مهم في النقطة دي وأنا ذي مقولت مكنتش حابب أنشر الفيديو ده لكن إنكار البعض وبشكل مستفز للي حصل كان هو الدافع الأساسي لنشره...
‏قال غير معرف…
مصر فى مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us