التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وانفجرت ماسورة ويكيليكس!

الكلمة LEAK  في اللغة الإنجليزية تعني "تسريب" أو "تنقيط" ويستخدم هذا المصطلح كثيراً في عالم المواسير، وطبعاً هذا يعني أننا في مصر نعرف جيداً كيف يكون الـLEAKS في مواسير المجاري أو أي ماسورة ماشية في الشارع...

من هذا المعني جاء مستر أسانج مؤسس موقع ويكيليكس ،الذي اشتهر بين ليلة وضحاها، بهذا الأسم حتى تصدر قائمة أشهر الشخصيات العامة خلال 2010 حسب استفتاء تجريه مجلة تايم الأمريكية، ويبدو أن المستر أسانج كانت له خبرات في عالم السباكة أو تسريبات المجاري ولهذا سمى موقعه بهذا الأسم.


والحقيقة أن ما جاء به الموقع من حقائق لم يكن بالمفاجأة المذهلة للشعب العربي بشكل خاص أو غيرهم من الشعوب بشكل عام، فالمواطن اليوم صار من الفصاحة والذكاء والألمعية بحيث يعلم من يصدق ومن يكذب، وطبعاً نحن المصريين معلوم عنا أننا نفهم في كل شيء حتى لو لم نكن نعلم عنه أي شيء، فبالتالي لم يهتم أغلب المصريين بتسريبات مواسير ويكيليكس لأنها في نظرهم مجرد منظر اعتادوا أن يروه كثيراً بينما يذهبون أو يعودون من عملهم...ماسورة مجاري طفحت!

وبالطبع ما جاء وخرج من مواسير ويكيليكس رغم كون البعض منه "أعفن" وأكثر إشمئزازاً من شبيهه في "لييكس" المجاري عندنا، فإنه لن يكون له أي تأثير يُذكر على الأرض لأنه  كما قلت معلوم ويقيني، فكأن مستر أسانج جاء بنفس الإضافة الذي أتى بها عادل إمام في مسرحية "شاهد ما شافش حاجة" عندما قال "رقاصة...وبترقص"! واللامبالاة أو طبقة الجلد السميك لدى الشعوب العربية لم تعد ينفع معها لا لليكس ولا غيره. لهذا لا عجب أن نرى الأمور هادئة في أرجاء الوطن العربي ولا يزيد الاهتمام بهذا الأمر عنه مثل اي اهتمام بتقليعة جديدة أو مبارة كرة قدم.

ولعل من أهم ما نشرته هذه الوثائق الويكيليكسية هو غسيل أمريكا "اللي مش نضيف وقذر" وخاصة فيما يتعلق بحربها على العراق وأفغانستان!
وفي النهاية لازالت علامة الاستفهام الكبيرة جداً وأكبر من رأس الفيل عن كيفية وصول مثل هذه الوثائق لهذا الموقع وخاصة أنها تتعلق بمراسلات سرية يفترض أن تكون عليها سياج امني عالي أكثر ارتفاعاً من جدار الفصل العنصري الإسرائيلي! وهل هذه التسريبات تمت عن عمد لأغراض تخدم المصالح الأمريكية أم ماذا؟
أو لعل مستر أسانج تحصل عليها بمساعدة طرف آخر ربما يكون مخابرات أحد الدول التي لها هي الآخرى مصالح في حالة البلبلة وربما إثارة القلاقل بين الدول وبعضها، خاصة وإن كانت هذه الوثائق لم تذكر شيء مثير يتعلق بهذه الدولة...

لا أدري ربما يكون كل هذا محض تخاريف قبل النوم لأنني أقاوم رغبة ملحة في النعاس بينما أسمع صوت حنفية المطبخ بتنقط...يووووه قصدي بتلليكس...



تعليقات

‏قال غير معرف…
على رأيك عندنا من ده كتير ومش غريب علينا...
ربنا يتوب علينا بقى من المجاري وقرفها
‏قال شوارعي
شرفتني بزبارتك وتعليقك...
وبقول آمين وراك في دعائك

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…