التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انفصال السودان و...ظلام الفتنة في مصر!

كاميرا مصراوي: مسلمات يحضرن قداس توديع جثمان قتيل حادث المنيا
ما هي إلى ساعات وتظهر نتيجة استفتاء انفصال جنوب السودان عن شماله، وربما تكون النتيجة معلومة سلفاً من الدلائل والإشارات الواضحة لذلك، فخارطة العالم العربي تستعد الآن لرسم خط فاصل يفتت السودان إلى قسمين، أو دويلتين إن صح التعبير، ولا يخفى على أحد هنا الدور الإسرائيلي الناجح والمُعلن في هذا الشأن، ولا نملك نحن معشر العرب إلا التواري خجلاً ونحن نرى معول الهدم الإسرائيلي ينجح بعد سنوات من التخطيط والمؤامرات من تحقيق هدفه في كسر وحدة السودان...

ثم؟!
ما هذا الذي يحدث في مصر؟
هل يجب علينا أن نعتاد مشاهد الدم والقتل ثم الاحتجاجات والصراخ والعويل؟!
هل صار لابد أن نرى كل يوم شهيد جديد يذهب ضحية التعذيب لأي سبب كان؟
ما الذي يحدث؟


بالأمس قلت على صفحات هذه المدونة أن هناك من يكيدون لمصر ويسعون لإحداث البلبلة وإشعال النار فيها، ولعلني لم أخفي شكوكي في إسرائيل، وليس هذا لأنني من أنصار نظيرة المؤامرة في كل شيء، ولكن لأن الرائحة العفنة تدل على صاحبها!
على أي حال يبدو أن الظلام عم أرجاء مصر، فهناك يدٌ خفية أطفأت الأنوار في الشارع المصري ليحلو لها توجيه الضربات في الظلام كيفا شاءت، فمن لطمة على الخد لشلوت لضرب على القفا و و و...
وكل هذا ونحن نتلفت لبحث عن مصدر الضربة ولا نصل إليه، ولا ندري من أين تأتنينا التالية، والأدهى والأمر أننا قد نمسك في بعضنا البعض اعتقاداً أن أحدنا هو من يضرب الآخر!

كل هذا ولازال الظلام دامس، ولازال من يكيل لنا الضربات تفوح من فمه مع ابتسامته الكريهة الساخرة ريح الغدر النتنة...!
إذن من يعيد النور لمصر؟
من يجعلنا نبصر ونعرف ذلك العدو الخفي الذي يضربنا في الظلام؟

لا أعتقد أبداً أننا مصريين مسلمين ومسيحين يجب أن ننخدع أكثر من هذا، بل الأجدى أن يترك  كل منا تلابيب الآخر وندرك أن عدونا واحد، وأياً كان من هذا العدو فهو لا يردي لنا أو لمصر أي خير...

لابد علينا جميعاً أن نتكاتف لمعرفة من هذا العدو...
لابد علينا أن نتكاتف لإعادة النور لمصر

تعليقات

السلام عليكم
ربنا يستر على اهل السودان
ويستر على اكل العرب
اسرائل عاايزة تفرق العرب كلهم
حتى بالوطن نفسه تزرع فتنة مابين اهله
ربنا كريم
تقبل مروري
سلامي ليك.
‏قال شوارعي
سعدت بمرورك وتشريف مدونتي المتواضعة بمتابعتك...
والله إن الإنسان ليحزن لما وصل إليه حال الأمة العربية ونسأل الله أن يرفع عنا هذا البلاء قريباً

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…