التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سي هتلر و...الفزازيع!

قالك إيه بقى يا سيدي أدولف هتلر...قال "إذا أردت السيطرة على الناس أخبرهم أنهم معرضون للخطر وأن أمنهم تحت التهديد، ثم شكك في وطنية معارضيك"...
يا سلام يا سلام يا سلام!
كلام واضح ومش محتاج أي تفسير أو شرح، الهر هتلر وضع أساس النظرية الذي تطبقها غالبية الأنظمة الاستبدادية الآن، خوفهم من الضلمة...خوفهم من النور...خوفهم من الوحش الأسطوري الذي يقبع خلف هذا الباب المقفل...خوفهم من كل شيء حتى لا يرون غيرك...حلو الكلام؟...حلو الكلام...


ثم؟!
لو مثلاً بقى ظهر واحد فركوك وعمل فيها بطل أو أبو العريف، عليك أن تقول لهم بصوت عال بكل السبل "حاسبوا ده كخة...ده وحش...ده مش بيغسل سنانه" بس واستمر على هذا المنوال حتى يكرهونه وينفضوا من حوله وأيضاً لا يرون غيرك...حلو الكلام؟...لا مش حلو! ومش حلو خالص كمان!

لماذا؟
لأن هذه اللعبة التي أحب أن أسميها "الفزازيع" أو كمان اصطلح الإعلام على مسمياتها "الفزاعات" لازالت مستمرة وبكل سماجة وبواخة رغم أننا سأمنا منها بعد أن ظل النظام السابق يلعبها معنا طوال 30 عام مضت. ولكن يبدو أن النظام بعد أن رحل رأسه ونجاهد لكنس باقيه ترك في نفوسنا أثر عميق لا يمكن محوه بسهولة لهذه اللعبة، فرحنا نخوف بعض من بعض، ونحذر بعض من بعض، ثم من يختلف معنا في الرأي نشرع في تشويه صورته ونرميه بأسهم الاتهامات والأكاذيب وكل ما تطوله الأيدي!

ولا أدل على ذلك من التحذير والترهيب لكل ما له أو من له علاقة بالإسلام، وعلى رأسهم الأخوان المسلمين أوالسلفيين الذي فجأة وجدنا قصص وحكاوي تنهال علينا عنهم وكلها أشبه بحكاوي شهرزاد لعمنا شهريار عن إنسان الغاب طويل الناب أبو دقن!!!

لا والعجيب أن هذه الهجمة الخايبة خرجت في وقت واحد ومن أكثر من اتجاه، ولا أدري كيف يمكن تصديق أن من يعمل على كسب الناس على الأرض يمكن أن يرتكب أي حماقة تفسد عليه ما يرنو إليه...
وفي النهاية نجد أن لعبة "الفزازيع" لازلت مستمرة معنا و "أوعى" "حاسب" "خلي بالك" ونحن من المفترض طبعاً ان نتفاعل ونتجاوب مع هذه التحذيرات ونقول "يا أمي" "يا خراشي" "يا حوستي"!!!

نصيحة بجد...شوفوا لكم لعبة تانية غيره هذه لأنها أصبحت مكشوفة ومملة...وكمان مش عارفين تلعبوها ولو مش مصدقين أوصلوا لغاية سي هتلر وهو يقول لكم!

تعليقات

‏قال amiralcafe
إذا أردت السيطرة على الناس أخبرهم أنهم معرضون للخطر ...جربتها ونجحت
رؤوف
‏قال شوارعي
يعني قررت تتحول للنظام الاستبدادي يا رؤوف!!!
الله المستعان :)
‏قال غير معرف…
كلااااااااااام في الجون

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…