التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لعنة الله على كل من أراد بمصرنا سوءاً

هكذا وبكل تحدي ودناءة أعلنها أزلام النظام السابق...لن نتركم أيها المصريين تفرحون بثورتكم...سنعمل ليل نهار على جعلكم تندمون على ما فعلتموه...لن نترك باب يفتح عليكم النار والفتن بينكم إلا فتحناه!


نعم...هذا بالظبط ما أعلنوه وهم يدقون طبول الفتنة بين المصريين أمام كنيسة إمبابة، اختاروا المبدأ الاستعماري المعهود "فرق تسد" ...فرقوا بين المصريين وبعضهم البعض...أشغلوهم بأنفسهم وأنسوهم ما ثاروا لأجله، فيتامى النظام السابق على اختلاف أشكالهم ووجوهم إلا أنهم جميعاً يتفقون في أنهم خسروا وسيخسرون المزيد من ثورة المصريين، وهم ليسوا وحدهم فهناك في الجوار العدو الصهويني الذي لم يفق بعد من هول سقوط أقوى حليف له في المنطقة، ولكن توقيع اتفاقية التصالح بين الأشقاء الفلسطينين جعلته يدرك أن الأمر جد وخطير، فها هي مصر ستعود لمكانتها وسابق عهدها، ملامح الفلسفة والفكر المصري الجديد لن يروق أبداً لإسرائيل لذا لابد من وأد هذا الفكر سريعاً والعمل على إفشال هذا التوجه المصري الذي بالتأكيد لن يعود على الإسرائيلين بما يورق لهم...

هكذا تدور الأمور الآن وهذه هي الحقيقة وليس مجرد أوهام أو خرافات، فأعداء اثورة ليسوا فقط من يسكنون الآن في سجن طرة والمزرعة، هناك الآخرون من خفافيش الظلام لازالوا خارج السجون يعملون مع أعوان من بالداخل ومعهم آخرين يمدونهم بالدعم لتنفيذ تلك المخططات الإجرامية القذرة، ولعل ما أشار إليه الكاتب بلال فضل في عموده اليومي على صفحات جريدة المصري اليوم والذي اختار له عنوان "هذا بلاغ للشعب " يظهر مدى خطورة هذا الملف وحتمية التصدي له.

والتصدي هنا لا يعني فقط وقوف أجهزة الأمن لهؤلاء، بل يستدعي تضافر كل الجهود وأن يعلم كل مصري حر وشريف أن هناك من يكيد له ليوقع بينه وبين أخيه، لابد أن تظل هذه الحقيقة الراسخة واضحة وجلية عند التعامل مع أي خبر أو واقعة، فوالله إنها لسذاجة وحماقة أن نكون على علم بكل هذا ثم نندفع بعشوائية وغوغائية وراء أي مناد أو داع هنا أو هناك!

لعنة الله على كل من أراد بمصرنا سوءاً...

تعليقات

‏قال محمد
اللهم ما احفظنا من سوء ومن كل شر ومن كل فاسد اللهم ما انتقم مش فاسد ومن كل مذنب ..
‏قال شوارعي
أولا أقول وراء دعواتك آاااامين
ثم لك مني كل تحية وشكر على مرورك بمدونتي تعليقك بها...
‏قال شهد الكلمات
الثورة خليت الواحد يشوف حاجات عمره ما كان يصدقها مهما سرح بخياله

اه عارفين ان في فساد لكن بالصورة دي لاء
اه عارفين ان في بلطجية لكن بالدموية دي لاء
اه عارفين ان في حرامية لكن بالشراهةو التفشي ده لاء

حسبي الله و نعم الوكيل في كل راعي اهمل في رعيته و كل فاسد استباح دم الغلابه و اكل رزقهم و في كل يد سوداء غزلت خيوط الفتنة الطائفية

لك من كل تقدير

تحياتي
‏قال شهد الكلمات
على جنب يا اسطى مدونة جديدة ساخرة
تحكي احداث واقعية في صورة كوميدية
اتمنى ان تنول اعجابك
و تسعدني زيارتك دائما

http://3laganbyaasta.blogspot.com
‏قال شوارعي
شهد الكلمات
نورتي مدونتي وشرفتني بالزيارة وكمان مبروك على مدونتك وبالتوفيق دايماً يا رب...
فعلاً الثورة أسقطت أقنعة زيف كثيرة كانت حوالينا ويمكن على قد ما الشيء ده كان صادم ومفجع بس كمان مهم وضروري علشان نعرف الأخطاء كانت فين ونفكر صح لبكره...
‏قال وجع البنفسج
ربنا يحفظ مصر ويبعد عنها الشر والسوء ..

دمتم بخير انتم وبلادكم ..

ان شاء الله من المتابعين في المدونتين ..

بالتوفيق وتقبل خالص تحيتي وتقديري.
‏قال شوارعي
حفظ الله كل بلادنا من كل شر وقر أعيننا بتحرير فلسطين بإذن الله...

تشرفت أنا ومدونتي المتواضعة بانضمامك لها...تحياتي

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…