التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2011

طوز في الكورة وتحيا مصر!

أيوه طوز ومليون طوز كمان في الكورة...وتحيا مصر!

لم أتمالك نفسي من الغضب وأنا أتابع مبارة الأهلي والزمالك أمس وما صاحبها من أحداث في نهايتها، تصرفات ورعونة لا تدل على أي وعي بالظرف الذي تمر بها مصر وممن يفترض بهم أن يكونوا قدوة لغيرهم!
بمجرد أن أحرز الأهلي هدف التعادل الثاني حتى تصاعدت حدة الأحداث بشكل متسارع، بداية من احتكاك المدير الفني لنادي الزمالك حسام حسن بمثيله في الأهلي مانويل جوزيه، وانضمام باقي لاعبيه إليه ثم تدخل لاعبي الأهلي لفض الاشتباك قبل أن يقع، تلى ذلك عنف غير مبرر داخل الملعب وحماسة زائدة وتمثيل أرعن حتى يبدو من يسقط من لاعبي الزمالك على الأرض وكأنه "انطخ عيار في الضلمة وهاتك يا ترفيس"! بدون التفكير فيما يمكن أن يسببه مثل المشهد في صدامات سلم الله ولم تقع في المدرجات بين مشجعي الناديين، والتي كان من الممكن أن تمتد لما أهو أخطر وأعنف!

هو إحنا إنضحك علينا؟!!!

بصراحة التدوينة دي بجد تقيلة على قلبي جداً!
ولم أكن أود أبداً أن أكتبها، ربما لأن شيء داخلي يرفض مجرد طرح الفكرة أو قبول فرضيتها النظرية، لكن للأسف واقع الأمور والأحداث من حولنا لم يترك لي مجال لعدم الحديث في هذا القلق الذي صار يكتاح الكثير من المصريين الذي ثاروا ضد الظلم والفساد، ويتلخص هذا القلق في سؤال بسيط..."هو إحنا إنضحك علينا؟"!!!

شهادة أخت أحد شهداء الثورة عن حقيقة ما جرى أمس في التحرير

وقال ساويرس...ده أنا كنت بهزر!

لا شك أن بناء كيان اقتصادي بحجم المملكة الساويرسية يتطلب الكثير من الجهد والحسابات الدقيقة والتفكير المتأني قبل اتخاذ أي قرار أو خطوة، فكل شيء لابد وأن يكون مدروس بعناية من كل جانب بما فيها تبعيات وعواقب تلك الخطوة...

إذن فنحن المفترض أننا أمام رجل يعي تماماً ما يفعل، ويدرك أن كل كلمة وفعل لها بالضرورة رد فعل مقابل، يعلم متى يقول القول وأين ولمن وأسباب قوله...

كل هذه الأفكار والفرضيات التي لها دلائل على أرض الواقع وجدتها تتعارض بشدة مع تصرف الرجل الغريب الذي أقل ما يوصف به بأنه "غير مسئول أو واع"، إذ كيف يأتي هذا من ذاك؟!

دستور يا سيادنا...ولا يا سيادنا دستور!

أفهم أنه عند الشروع في أي عمل أو نشاط يكون لزاماً في البدأ تحديد الغاية الواضحة والمحددة قبل أي خطوة. ثم يتبع ذلك وضع الآليات والوسائل التي تمكننا من تحقيق هذه الغاية من خلال وضع الخطط والدراسات والبرامج للوصول إلى هناك...

هذا على مستوى الشركات التي تسعى لتحقيق النجاح والاستمرار والتقدم، وعندما نأتي لتطبيق نفس المفهوم على الدول تكون الحاجة أدعى وأكثر إلحاحاً لتحديد الإطار العام الذي سيعيش على أساسه مواطني هذه الدولة، الأمر الذي يضمن حفظ الحقوق والحريات ويتأتى معه الأمن الاجتماعي والتعايش القويم بين أفراده وما يتبع ذلك من خلق مناخ يدفع عجلة التنمية والحضارة.

يا مصريين عيشوا بلدكم...

والله أشعر بالشفقة على المواطن العادي في الشارع...!
فكل يوم يسمع أصوات تعلو هنا وهناك، هذا ينادي بدولة مدنية وآخر يزعق بدولة ليبرالية ثم يرد آخر بدولة دينية وتتطاير مصطلحات وعبارات ونظريات يقف أمامها المواطن الغلبان، ولا أزعم أنني أكثر فهماً منه، وهو حائر مشوش لا يعرف أين تكون خطوته القادمة!

الصفحة المطوية : الحلقة الخامسة ... مفاجأت...بالجملة

الصفحة المطوية : الحلقة الخامسة ...
مفاجأت...بالجملة
لمتابعة أحداث القصة بشكل كامل ومسلسل من بدايتها يمكن قراءة الحلقات السابقة على مدونتي...وشوش


- الإجرة يا سيادنا...
سمع كرمللة صوت سائق السيارة السرفيس ففتح عيناه ونظر للطريق من حوله، وضع يده في جيب قميصه وأخرج الإجرة وأعطاه لمن هو أمامه، كان قد عرف من اوحات الطريق أنه على مشارف طنطا...
راح يتذكر ما حدث منذ أن ترك شبورة، كان لديه شعور قوي أن شبورة يدبر لمصيبة أكبر، لذلك قرر الهرب والذهاب بعيداً حيث لا يجدونه، كان لديه بعض الأقارب في قرية تابعة لطنطا، وهناك بالتأكيد لن يصل إليه أحد...
شعر بالارتياح عندما وصل لهذه النقطة، فعاود ليغلق عينيه في هدوء بينما يستمع لصوت الكاسيت العالي...
مرت دقيقتان تقريباً قبل أن يصمت صوت الكاسيت فجأة ويشعر أن السيارة تهدأ من سرعتها، فتح عيناه مرة أخرى في قلق ليرى ما أصابه بالرعب، كانت هناك لجنة شرطة على الطريق تفتش السيارات...
ولم يكن هناك مفر، كانت أمامهم سيارة واحدة وأي محاولة للهروب أو النزول كانت ستفضحه...قرر التظاهر بالنوم وهو يرتعد من الداخل...


بقية القصة والحلقات السابقة على مدونتي...وشوش