التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طوز في الكورة وتحيا مصر!

أيوه طوز ومليون طوز كمان في الكورة...وتحيا مصر!

لم أتمالك نفسي من الغضب وأنا أتابع مبارة الأهلي والزمالك أمس وما صاحبها من أحداث في نهايتها، تصرفات ورعونة لا تدل على أي وعي بالظرف الذي تمر بها مصر وممن يفترض بهم أن يكونوا قدوة لغيرهم!
بمجرد أن أحرز الأهلي هدف التعادل الثاني حتى تصاعدت حدة الأحداث بشكل متسارع، بداية من احتكاك المدير الفني لنادي الزمالك حسام حسن بمثيله في الأهلي مانويل جوزيه، وانضمام باقي لاعبيه إليه ثم تدخل لاعبي الأهلي لفض الاشتباك قبل أن يقع، تلى ذلك عنف غير مبرر داخل الملعب وحماسة زائدة وتمثيل أرعن حتى يبدو من يسقط من لاعبي الزمالك على الأرض وكأنه "انطخ عيار في الضلمة وهاتك يا ترفيس"! بدون التفكير فيما يمكن أن يسببه مثل المشهد في صدامات سلم الله ولم تقع في المدرجات بين مشجعي الناديين، والتي كان من الممكن أن تمتد لما أهو أخطر وأعنف!


طرد لاعب الأهلي حسام عاشور لتعمد الخشونة، ثم تنتهي المبارة، وما زاد الطين بلة هو تسابق الفضائيات وعلى رأسهم مودرن سبورت لنقل ما يدور وراء الكواليس وما حدث من تصرفات أقل ما توصف به أنها صبيانية من بعض لاعبي الزمالك أمام غرفة لاعبي النادي الأهلي الذين التزموا غرفتهم ولم يخرجوا، وتعجبت كثيراً لإصرار بعض اللاعبين على اقتحام غرفة لاعبي النادي الأهلي رغم محاولات منعهم من مدربهم حسام حسن وأخوه إبراهيم وبعض العقلاء من باقي اللاعبين!
كان المشهد بحق مستفز ومقرف لحد الغثيان! كل هذا في بث مباشر وحي وليشاهد العالم تلك المشاهد المخجلة على حساب صورة مصر لمجرد تحقيق سبق إعلامي أو صحفي، ورغم تنبه أيمن يونس لمدحت شلبي بعدم نقل تلك المشاهد لما تعكسه من صورة سلبية لمصر إلا أنه أي مدحت شلبي أبى بحجة أن الباقيين ينقلون كذلك ولابد أن ينقلوا هم بغرض تفسير وقراءة الأحداث بشكل صحيح!!!

قمة عدم الإحساس بالمسئولية!!!
عندما قررت القوات المسلحة تأمين المبارة وعدم تأجيلها كانت ترمي من وراء ذلك إرسال رسالة لمن يريد فرض البلطجة والعنف والفتن في مصر وخاصة بعد مصادمات التحرير الأخيرة والتي راح أبواق وغربان الثورة المضادة يستغلونها لإحداث الوقيعة والتصدعات بنيان الثورة المصرية.
كان هذا في رأيي هو الهدف الرئيسي، إظهار كيف أن ما يخططون للنيل من مصر عن طريق البلطجة وخلافه، لن ينجحوا في تغيير مجرى الأحداث حتى ولو كانت مبارة كرة قدم، لكن هذه الرسالة كان من الواضح أنها صعبت على عقول البعض فحدث ما رآيناه بالأمس من أحداث مؤسفة...

إن كان هذا هو الحال فدعوني أقولها طوز في الكورة!
طوز في الكورة إن لم تربي فينا الحب وروح المحبة والمؤخاة!
طوز في الكورة إن لم نلتزم الأخلاق والتحلي بالروح الرياضية!
طوز في الكورة لو أتت لنا بما يعكر صفو ثورتنا وأمن وطننا!
وطوز لتحقيق مكاسب زائفة على حساب صورة مصر!
نعم..
طوز ومليون طوز في مثل هذه الكورة

وتحيا مصر...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…