التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2011

بالفيديو: كلام خطير جداً من أحد أفراد أمن الدولة المنحل وتورطه في تفجير كنيسة الأسكندرية وجرائم التعذيب

الشروق المصرية تنشر من شوارعي..."ديكتاتورية الرأي وشطحات المطالب وفيلم أنتي خاينة!"

تم نشر المقال في عدد جريدة الشروق المصرية بتاريخ 30 يوليو 2011
إقرأ على شوارعي:
ديكتاتورية الرأي وشطحات المطالب وفيلم أنتي خاينة!

نداء للمشير طنطاوي...عايز حقي...

لا أتصور أن تأتي على مصر الثورة أول انتخابات برلمانية ومن بعدها رئاسية مفترض بهما أن تكونا حقيقيتان والأولتان من نوعهما منذ ردح من الزمان ولا أستطيع أن أشارك فيهما!

وبغض النظر عن اللغط الدائر حالياُ حول قانون الانتخابات ونظام قائمة أم فردي والهوجة القائمة حول كيف يكون نظام الحكم في مصر برلماني أم رئاسي أم نص نص، كل هذا رغم أهميته قد لا يعنيني كمصري يعيش في الخارج كوني حتى هذه اللحظة لن أتمكن من ممارسة حقي في الانتخاب واختيار من يمثلني في مجلس الشعب أو من يمثلني كرئيساً لمصر أمام العالم...

وبصراحة هذا الأمر ينتقص من حق وقيمة كل مصري خارج وطنه اضطرته الظروف والسعي وراء الرزق أن يهج ويسافر من أجل حياة أفضل...يعني بصراحة مرة آخرى أنا كده...مصري مع إيقاف التنفيذ!

أحداث ماسبيرو...ودلالات الداء

لا أستطيع أن أفهم لماذا دائماً يأتي التحرك متأخراً؟
دعوني أسأل سؤال ساذج وعبيط حبتين وأرجو أن تتحملوني فيه...هو لو كان فيه قانون ضد التمييز وآخر لدور العبادة كان حصل ما رآيناه من أحداث دامية أمام ما سبيرو؟!

طيب سؤال أهبل آخر...إذا كنا جميعاً متفقين أن طريقة علاج المشكلة الأصلية بمعرفة محافظ أسوان وجماعته كانت خاطئة مع التقرير بأن من قاموا بالبناء المخالف كذلك مخطئين...هل لو كان تحقق للأقباط مطالبهم في عزل المحافظ المخطئ كان يمكن أن نصل لهذه النهاية المآساوية؟

سؤال أكثر هبلاً وعبطاُ...هل معنى ده إن لو جاري بنى جنبي أي بناء مش على مزاجي أروح أجمع كام شحط من أصحابي وعيلتي ونهدها على دماغ أهله؟

قناة التحرير برنامج قلم رصاص مع حمدي قنديل حلقة 11أكتوبر وتعليقه على فجر...

وقالت الفلول...مرسي ابن الزناتي اتهزم يا رجالة!

لما اتهزم مرسي ابن الزناتي في مسرحية "مدرسة المشاغبين" ضحكنا جميعاً ونحن نراه يروي قصة هزيمته بخفة ظل لا مثيل لها...
والغريب أن مرسي استغل هزيمته للترويج لأهميته المزعومة وكيف تناقلت وكالات الأنباء خبر هزيمة مرسي!

والآن وبعد سقوط حكم مبارك ومعه الحزب الوطني وما تلى ذلك من أحداث متسارعة أنتهاءاً بقانون العزل السياسي ثم موقف أعضاء الحزب الوطني المنحل منه الذي انبرى بعضهم إلى الادعاء والحلف بالإيمان المغلظة أنهم كانوا من مؤيدي الثورة والبعض الآخر طاش عقله عندما تصور أنه لن يتمكن من خوض الانتخابات القادمة فذهب للتهديد باحتلال المحافظات وقطع خطوط السكك الحديد وآخر ذلك من التهديدات بمنطق "علي وعلى أعدائي" وكأنه شمشوش الجبار!