التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقالت الفلول...مرسي ابن الزناتي اتهزم يا رجالة!


لما اتهزم مرسي ابن الزناتي في مسرحية "مدرسة المشاغبين" ضحكنا جميعاً ونحن نراه يروي قصة هزيمته بخفة ظل لا مثيل لها...
والغريب أن مرسي استغل هزيمته للترويج لأهميته المزعومة وكيف تناقلت وكالات الأنباء خبر هزيمة مرسي!

والآن وبعد سقوط حكم مبارك ومعه الحزب الوطني وما تلى ذلك من أحداث متسارعة أنتهاءاً بقانون العزل السياسي ثم موقف أعضاء الحزب الوطني المنحل منه الذي انبرى بعضهم إلى الادعاء والحلف بالإيمان المغلظة أنهم كانوا من مؤيدي الثورة والبعض الآخر طاش عقله عندما تصور أنه لن يتمكن من خوض الانتخابات القادمة فذهب للتهديد باحتلال المحافظات وقطع خطوط السكك الحديد وآخر ذلك من التهديدات بمنطق "علي وعلى أعدائي" وكأنه شمشوش الجبار!


ولا أدري لماذا لم يتمتع هؤلاء بروح مرسي ابن الزناتي الذي اعترف بخسارته بروح رياضية بل وتندر على تلك الخسارة.

وكأن ما فات لم يكن كافي كي يعتقنا هؤلاء من أفعالهم وبلاويهم...
أقول أنه لا يجب أبداً التعاطي مع هذه التهديدات ببساطة وتمر مرور الكرام، فالأمر ليس شيء عادي أو لا يدعو للاهتمام وبفرض أن هذا الكلام مجرد طق حنك فلازال يمس هيبة الدولة وصورتها أمام شعبها وأمام العالم...

وبالأمس القريب عندما كتبت أسماء محفوظ بعض الكلمات عن أن الغضب من غياب العدالة قد يذهب بالناس إلى صدامات مسلحة! ورغم رفضي لما كتبته أسماء إلا أن ما حدث معها بعدها وتحويلها إلى القضاء العسكري يجعلني أقارن بين هذا الموقف وذاك المتسم بالطناش مع تهديدات الفلول رغم خطورتها...أليس من المفروض استدعاء هذه الزمرة الفلولية والتحقيق معها وجعلهم يرون العين الحمرة حتى لا يكرروا قولتهم تلك، ولعل انتماء بعضهم إلى عصبيات وقبائل هنا أو هناك هو ما جعلهم أنهم لديهم الحماية الكفاية حتى يصلوا لهذا القدر من التبجح والتحدي...

على أي حال الأمر ليس فقط في يد المجلس العسكري...بل هو في يد كل الشعب المصري الذي لن يسمح أبداً بعودة أي من يثبت تورطه في خراب مصر وفسادها وصعب جداً بل ومن المستحيل على من يذق طعم الحرية أن يسمح لأي من كان بسرقتها ثانية منه.

وابقوا قابلوني لو حصل...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…