التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا عكاشة...السكوت من ذهب وأكثر!

قاعدة ذهبية لا ريب فيها..قالها الأقدمون وصحت وثبتت مطابقتها للواقع والأحداث...
وهنا اسمحوا لي أن أزيد من قيمة الصمت والسكوت ليصل إلى أكثر المعادن النفيسة عرفتها البشرية ثمناً وقيمة وندرة...!


كيف لا وما نسمعه ليلاً نهاراً جهاراً وعلى الملاً على القناة العكاشية الفراعينية شيء لا يمكن وصفه...فلم يحدث أن اجتمعت هذه التوليفة الفذة في قناة واحدة...
فمن ألمعية وثقافة الإعلامي الجهبز العلامة والفقيه في أصول الجرجير وأسرار والبقر وأنواعه والبط وتزغيطه إلى آخر تلك المهارات الفردية النادرة...إلى عبقرية النجم المعتزل أحمد سبايدر وما لديه من إبداعات وقراءات وفلفسة ليس لها مكان على كوكبنا الأرضي المتواضع وتؤهل صاحبها لمكانة أعلى وأكبر في كوكب شلامبوحة في أقاصي الكون...ثم ذلك البرنامج الذي لا يعرف الإسفاف وقلة الأدب خالص ويتحدثون فيها على أدق أدق العلاقات الزوجية وما خفي وغاب عن عقول المراهقين الصغار في هذا العالم الغامض!

وتستمر التركيبة الجهنمية بأشكال لا يتسع المكان ولا حتى النفس بذكرها.

سبحان الله...نعم نقول بحرية الإعلام ولكن لم نقل أبداً بعبط أو سخافة أو سطحية الإعلام...فهل ما يقدم السيد توفيق عكاشة وزمرته يسمى حقاً إعلاماً هادفاً...

وليت الأمر انتهى عن البقر والبط والجرجير والجنس والهبل...بل زاد لإثارة الفتن والتخوين والتأليب...فإلى متى نظل مبتلين جميعاً بهذا السخف الذي فاق الحد، هنا لا يجوز أبداً الصمت أبداً ويصبح صمت من صفيح.
في البداية اعتبرنا الأمر مجرد كوميدياً أو مزحة رزيلة...ولكن الأمور زادت عن حدها وأصبحت هذه القناة تروج لأفكار تسعى للفرقة والتشويه في الجميع. ناهيك عن تجهيل الجميع...فغيرها لا يقفه شيء وهي وحدها الملهمة... كأن النور والإلهام يأتي فقط الدكتور توفيق ويفيض على من حوله....

والحقيقة أن خطر هذا النوع من الإعلام يكون أكبر وأشد على أصحاب العقول البسيطة والغير مثقفة الذي يجلسون لسماع هذه الترهات...

رجاءاً يا سادة ارحمونا من هذا الخرف المسمى قناة الفراعين...

وقال يا فراعين إش فرعنك...قالت ملاقتش حد يلمني


تعليقات

‏قال donkejota
كنت مفكر انه ظاهرة وهتعدي واهو الناس بتتفرج عليه وبتضحك وخلاص

بس للاسف اكتشفت ان في ناس كتير بتعتبره مرجعية سياسية وحياتية يعتد بها ، وبيأمنوا على كلامه !

واحد زي ده لما يبقى له كلمه ، وحد زي عبد الوهاب المسيري الناس متعرفوش
يبقى احنا مينفعش نعيش طول ما احنا عايشين في البلد دي ومش عافين نغير فكر الناس !
‏قال غير معرف…
واخيرا اتحقق طلب حضرتك
‏قال شوارعي
donkejota
أشكرك على المرور...اتشرف بتعليقك والحمد لله أعتقد إن الأمور في اتجاه للأحسن بإذن الله
‏قال شوارعي
غير معرف...
نعم أخيراً والحمد لله... تشرفت بمرورك وتعليقك

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…