التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قالوا رئيس توافقي! توا...إيه؟!

لا جدال أن التوافق شيء محمود ويدعو للشعور بالتفاؤل والانشراح...
عندما تسمع أحدهم يدعوك للتوافق فهذا شيء جميل ومريح...
أليس كذلك؟
ولكن أي توافق؟
ومن يتوافق مع من؟
وعلى أي شيء يكون هذا التوافق؟



قالوا رئيس توافقي!
توا...إيه؟....توافقي!
نعم توافقي...
ومن الذي سيتوافق عليه؟! أنا لم أفوض أحد ليتوافق باسمي!
هكذا ببساطة يجب أن يكون الرد بدون سفسطة أو الدخول في نظريات وفرضيات وشروحات لا تغني ولا تسمن من جوع. فالشعب المصري لم يقم بهذه الثورة العظيمة ليأتي الآن بعض من يقول له "شكراً...انتهى دوركم ونحن سنختار لكم لأنكم جهلة ولا تعرفون مصلحتكم"!!!

هذه تراهات ودعوات خادعة وفي نفس الوقت ساذجة وتدعو للسخرية...
من يتصور أن يقبل شخص عاقل بهذا؟!
 الشعب المصري كما سبق وأن قال كلمته في انتخابات مجلسي الشعب والشورى سيقولها أيضاً في الانتخابات الرئاسية التي طال انتظارها، ولابد من القبول والأخذ بكلمة الشعب في نهاية المطاف، ولن يفرض أي شخص من كان علينا رئيساً لم نختاره أو نرتضيه من خلال انتخابات رئاسية يُشهد لها بالشفافية والنزاهة.

والقول باختيار رئيس توافقي خلف الكواليس لا يجب القبول به لأنه رجوع وللخلف وانتكاسة في طريق عودة الكلمة للشعب...

لكل المتآمرين والحاقدين أقول...
موتوا بغيظكم...
مصر بإذن الله عائدة وناهضة من محنتها وحينها ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…