التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وانبطحوا...وسافروا!!!

أنا شجيع السيما ...وي وي
أبو شنب بريمة...وي وي
أول مقول علهوب وأصرخ لي الصرخة هه هه هه
السبع يتقلب ويبقى فرخة...

منذ انبطح المنبطحون وسافر المتهمون أقوم من نومي مفروعاً كل ليلة على كابوس...قال ايه... خير اللهم اجعله خير... إني أنا بقيت شجيع السيما بتاع أوبريت الليلة الكبيرة للراحل صلاح جاهين!



طبعاً موضوع الكابوس ده هزار حتى لا تحتسب عليه كذبة أمام الله...

ولكن المهم في الأمر هو أمر شجيع السيما هذا
نفخ صدره وأوداجه
واحمرت وبرقت عيناه
واشرئبت شفتاه
وصرخ صرخة أسد هصور
تهابه كل الجحوش والنمور
وقال...لااااااااااااااااااااا
مصر لن تركع يا رجالة
وبعدين...مارشات عسكرية وقرآن على رأي سعيد صالح
وهوووووووب
مرسي ابن الزناتي اتهزم يا رجالة....لا وايه بالانجليزي

والله صدق من قال...إن شر البلية ما يضحك...
بلية انبطح فيها الموقف المصري الرسمي القائل بالأمس لن تركع مصر
والغريب أنه انبطح بدون سابق انذار
لم يسبق انبطاحه بعض الميل أو الوهن ولكنه انبطاح مفاجئ... واستفاق الشعب المصري على قلم ملسوع في الضلمة على القفا من الداخل قبل أن يكون من الخارج!
لن أقول أن مصر ركعت... فهي لم ولن تركع وشعبها لم ولن يفرط في كرامته
بل المتورطون في هذه الفضيحة والقائمين على الحكم الآن هم من انبطحوا وفرطوا
وتخيلوا تلك الصورة التي طالما فرضت نفسها على الجميع...لو أن المتهمون مصريون في ساحات القضاء الأمريكي أو الغربي هل كان حدث ما حدث؟
هل الموقف المصري الرسمي سيكون ضاغطاً متوعدا ومهدداً أو حتى متابعاً لسير التحقيقات؟
أعتقد أن الجواب معروف من مواقف سابقة انتهكت فيها كرامة المصريين بالخارج بل وسالت دماؤهم رخيصة بلا ثمن...
قال لي أحد الشباب المصري الغاضب قبل الثورة أن المصري خارج بلاده رخيص...قلت له حكومتنا هي التي تجعل قيمتنا رخيصة بأفعالها ومواقفها...
هذا كان قبل الثورة...
واليوم أرى موقفاً شبيهاً ومخذلاً
وبعد أن تبرأ الجميع من هذه المهزلة ماذا كسبنا غير سخرية العالم وشماتة الصهاينة...

كل هذا لماذاً؟
لعله من أجل المعونة كما يقول البغض؟

أو ربما من أجل شيء آخر يجري في الظل كما يستقرأ  أحد الأصدقاء، شيء تفوح منه رائحة غير مريحة...لا أدري؟!

العالم كله كان ينتظر أن يرى ويسمع من مصر الجديدة...مصر الثورة...ما يمكنه من رسم صورة جديدة لها
ثم ماذا؟
ضحك الجميع وسخروا بعد أن شاهدوا هذه المسرحية المخزية...
فالصالح من يحدث كل هذا؟

أسألكم بالله كفى
كفانا انبطاحاً وانكساراً
ولن نرضى بأن نكون أتباعاً بعد اليوم


ولتبقى الكرامة
وتبقى مصر


تعليقات

‏قال hany
وظفنى شكرا

اشكر المسئولين على المدونة على مشاركتنا مجهودهم الكبير
واتمنى النجاح دائما لكل من ساهم فى اظهار المدونة بهذا الشكل

ولكم تحياتى

http://www.designsegypt.com/jobs
مجهود جميل وشكرا لمشاركتك لنا هذه المدونة
ودائما الى الامام

http://www.elbeetbetak.com
‏قال Nasser Rehan
‎"لن أقول أن مصر ركعت... فهي لم ولن تركع وشعبها لم ولن يفرط في كرامته
بل المتورطون في هذه الفضيحة والقائمين على الحكم الآن هم من انبطحوا وفرطوا
"

الله عليك
‏قال شوارعي
شكراً أخي ناصر على كلماتك الطيبة...نورت المدونة
‏قال شوارعي
أستاذ هاني سعدت بمشاركتك وفي انتظار تعليقاتك دائماً
‏قال شوارعي
دار البيت بيتك...فعلا البيت بيتك...اتشرفت بيك في مدونتي المتواضعة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…