التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة مستندات اثبات جنسية والدة الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل رحمها الله...


لا يوجد لدي الكثير لأقوله إزاء هذا الأمر، لكنه في رأيي فضيحة ومؤامرة مخزية، ولعل السادة أصحاب الضمائر الحية من دعاة الليبرالية والديموقراطية يتناسون مواقفهم من الشيخ بعض الوقت ويحكمون بأنفسهم على هذه المستندات...

ووالله ما يزيدونا بأفعالهم هذه إلا ثباتاً وصموداً وتصديقاً للرجل... وحتى وإن آتوا بمستندات أصلية أو أكثر وضوحاً ما حرك ذلك فينا قيد أنملة...وحسبنا الله ونعم الوكيل... حسبنا الله ونعم الوكيل!!!






السطور التالية منقولة من الصفحة الرسمية للشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل على الفيس بوك

 مع أشد الاسف والمرارة: تبين لي أن ما تزعمه لجنه لجنة الانتخابات الرئاسية أنه شهادة صادرة من وزارة الخارجية الامريكية ليس مكتوب عليه كلمة "الامريكية". هذه أصلاً كما تبين لأشد الاسف والمرارة أن هذه الشهادة وصلت بالفعل الي اللجنة يوم 08/04/2012 أي قبل حكم المحكمة الصادر لصالح/ حازم صلاح أبو اسماعيل بثلاثة أيام كاملة، ولكنهم لكي يظهروا كما لو أن هذه الشهادة لم تصلهم الا بعد الحكم القضائي لكي يتمكنوا من الاتفاف عليه بالادعاء أنه قد وصلهم شيئ جديد، طلبوا أن يعاد إرسال نفس الشهادة إليهم مرة أخرى، كأصل منها حتى تظهر بتاريخ لاحق للحكم مع أنها هي هي نفس الشهادة أصل مصورة "يعني لا جديد فيها" يزعمون أنهم لم يعلموا إلا بعد حكم القضاء.

أننا أمام أكبر عملية تدليس يمكن تخيلها، فهل يرضى بها ضمير مصري؟

فليحكم شعب مصر على ما تفعله هذه اللجنة فهذه هي كل الأوراق التي يستندون إليها لإبعاد مرشح عن رئاسة دولة ليس فيها أصل واحد ولا صورة رسمية واحدة والصور مطموسة وفيها طمس متعمد في بعضها وغير منصوص أنها صادرة عن جهة أمريكية أصلا بل وكشف الجوازات الذي يزعم وجود جواز أمريكي غير موقع ولا مختوم من الداخلية وإنما كشف ممكن أي واحد يعمله في مكتبه ما دام لن يوقعه ولن تكون عليه مسؤولية. وإليكم الآن عدة صور من كل ورقة من الأوراق المقدمة حتى نوضح لكم مواضع العوار والتدليس في كل صورة.


تعليقات

‏قال شوارعي
لم أختبر مثل هذه المشاعر من قبل... مشاعر الإصرار والتحدي والصمود... كل هذا بفضل هذا الرجل بعد الله سبحانه وتعالى... حقاً بإذن الله دوماً وابداً سنبقى حازمون

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…