قصيدة "دلدل يلا راسك"... مرة كمان!

أعيد نشر هذه القصيدة لأنني أراها تلائم ما نحن فيه اليوم...

الكلمات كتبها العبد لله في لحظة تجلي
بأهديها لكل من باع ضميره وذمته...لكل من حاد عن الحق واختار أن يكون تابع للظلم والفساد والتجبر...فمن يرى في نفسه من ذلك شيء...نصيحة بلاش تقرأ...



دلدل يلا راسك وامشي دور ذي البهيمة
ده اللي سايقك هو سيدك ...ودي حاجة لك عظيمة
فيها إيه لو حتى ركبك... أو حتى ضربك بالقديمة
هو يعني ايه هيحصل...ولا دي حاجة تقل قيمة
مالعلف موجود قصادك...والعيشة أهه كريمة
يبقى ليه بس ترفس...ولا يوم  تعمل جريمة

خليك مكانك أوعي تمشي...خليك مأنتخ في الوليمة
خليك تكرر كدب سيدك...دي النية صادقة مش لئيمة
أما إحنا فالغلب طافح...والعيشة مرة مهش سليمة
الجوع بينهش جوه جوفنا...والكرامة منداسة وعديمة
والفساد في الأرض شايع...والقتل أصبح كأنه سيما

عشان كده قررنا نخرج...نصرخ نزعق نعلي قيمة
الخوف خلاص غادر قلوبنا...والجبن فينا صار عزيمة
بصدورنا مفتوحة خرجنا...واليوم ده هنجيب الغنيمة
بلد تصبح آية وعلامة...والفخر بيها يصير لزيمة
يا بلدنا ليكي الدم يرخص...والنفس راضية مهش ذميمة
لولادنا هنسلم علمنا...وروسنا مرفوعة وكريمة

أما أنت...
أما أنت ذي قولتك...أوعى يوم تعمل جريمة
أصل سيدك جاي ماسك...في إيديه شوية تبن قيمة
تبسط تبرطع تلغ فيهم...وفي النهاية... تفضل بهيمة

 السطور بقلم العبد الفقير إلى الله... المواطن المصري
عمرو يحيى

تعليقات