التخطي إلى المحتوى الرئيسي

25 يناير 2013... الله الله في مصر!

لا أستطيع أن أملك إلا أن أدعو الله أن يمر يوم الجمعة القادم بسلام!
ذلك اليوم الذي يوافق ذكرى ثورة 25 يناير
الثورة التى كنا نتمنى أن تكون نهاية الظلم والجور والطغيان
ولم يكن يتوقع أحد أن يحدث ذلك بين ليلة وضحاها بمجرد إسقاط المخلوع وعصابته التي جثمت على أنفاس هذا الوطن لأعوام وأعوام فسرقت مقدراته ونهبت ثرواته وتركته ينوء تحت وطأة الأزمات والمشاكل


كنا نعلم أن الطريق شاقة وصعبة
كنا نعلم أن طريق استكمال الثورة لن يكون ممهد أو مفروش بالورود أو إاصان الزيتون
فخطورة دولة مبارك أن فسادها متأصل وعميق في أوصال وكيان الدولة المصرية
وأزلامه وأعوانه داخل السجون وخارجها يعلمون أن المعركة بالنسبة لهم إما حياة وإما موت
لذلك كانوا ولازالوا يتآمرون ويخططون للانقضاض مرة ثانية على هذا الوطن...أسأل الله أن يفشل مخططاتهم

أما عن يوم الجمعة القادم
فالخوف منه منبعه ما نرى ونسمع من تحركات وأحداث كان آخرها محاولة حصار البورصة المصرية وعرقلة عملها
وحصار مجمع التحرير وما سبق من الهجوم على محكمة الأسكندرية وحرقها وأحداث الاتحادية وغيرها
محاولات إشعال البلد وزجها في آتون مستعر من الصدامات والفتن لا تتوقف
والمتربصون بالداخل والخارج لا يغمضون جفونهم

في الوقت الذي يتوعد فيه أنصار التيارات الليبرالية وجبهة الإنقاذ حركات المعارض بأن يوم الجمعة هو يوم استكمال الثورة
وأنا مع استكمال الثورة ولا شك... ولكن كيف يكون هذا؟
هل يكون عبر إسقاط أول رئيس جاء بانتخابات ديمقراطية ونزيهة؟
هل يكون عبر إشعال الحرائق والهجوم على المقرات؟
هل يكون عبر التعاون مع فلول النظام السابق؟

انتخبت الرئيس مرسي نعم
ولكني لست ولن أكون معه على طول الخط
إن أخطأ الرجل فلن نسكت عليه
وبالأمس كتبت تعليقاً على حادثة قطار البدرشين وقلت "سيد هشام قنديل...عفوا لا نريد تبرعك"
وطالبت برحيل هشام قنديل وقلت له "أنت مسؤول ومن آتي بك مسؤول"

إذن لا تأييد أعمى ولا معارضة عمياء
المعارضة لو قضت نصف الوقت الذي تقضيه على الشاشات والتصريحات واللقاءات هنا وهناك في التجهيز والإعداد وطرح ما لديها من حلول بديلة وحقيقية للناس لكان خيراً وأنفع لهذا البلد
لكن بدلاً من ذلك راح أقطابها يصرخون ليل نهار برفض أي شيء يفعله الدكتور مرسي
رفض والسلام

لا أقول أبداً برفض التظاهر السلمي أو نقد الدكتور مرسي أو أي شخص في مصر
فلا يوجد شخص فوق النقد في مصر الثورة

لكن أقول الله الله في مصر
اجعلوا هذا اليوم يمر بسلام
فلتعلوا الأصوات
وتلتهب الحناجر بالهتاف السلمي الحر ضد من نشاء
لكن دون تخريب
دون حرق
دون صدامات


مصر لا تستحق منا هذا أبداً
اللهم احفظ مصر وشعبها



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…