التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصة مش مرسي

دي حقيقة واضحة ذي الشمس
حتى إننا زهقنا من تكرارها وترديدها في كل مكان
القصة مش مرسي
القصة مش مرسي
القصة مش مرسي

شفتوا إزاي؟
أنا حتى بقى عندي هسهس أسمه "القصة مش مرسي" من كتر ما بقول الكلمة
تعالوا واحدة واحدة كده نبص ونشوف ونحلل...



فاكرين نكتة ثعلب والأرنب
للي مش فاكر أو مش عارف شوف يا سيدي


"كان في ثعلب غتيت رزيل تنيح كل ما يشوف الأرنب يضربه و يقول له انت ودانك طويلة كده ليه فالأرنب راح اشتكى للأسد فالأسد طلب الثعلب و قاله لما تعوز تضربه قول له هاتلي جزر لو جابلك جزر اصفر قوله هات جزر أحمر و لو جاب جزر احمر قوله هات أصفر ، الثعلب قال للأرنب عاوز جزر، الأرنب سأله أحمر ولا أصفر قام الثعلب ضربه و قال له انت ودانك طويله كده ليه!"

طبعاً ما الفارق، ده اللي بيحصل في مصر دلوقتي
أغلب الناس اللي رافضة مرسي مش رافضينه عشان هو مرسي، ولا عشان معجبهمش لما قال الـ Drunk بيتمسك لما Driving!
أغلب الناس اللي رافضين مرسي مش رافضينه عشان آداءه في إدارة البلاد لا يرقى لمستوى المرحلة، وبالمناسبة أن أتفق كثيراً مع هذا !
الفصة مش مرسي، فالرجل رغم أي تحفظ ورفض لبعض مواقفه وقرارته إلا أنه يحاول أن يقدم حلول ترضي الجميع، ولعل هذا من أصعب المشاكل التي تواجهه...
ولا حتى القصة أخوان
القصة المنهج
القصة هي الإسلام

طيب خلينا نتصور لو الرئيس لم يكن مرسي
وكان رئيس آخر إسلامي 
حازم أبو اسماعيل أو أبو الفتوح مثلاً
هل كنتم تتصورون أن الطريق كان سيكون مفروشاً أمامه بالورود؟!
أقولها وبعلو الصوت لا وألف لا
فكرة إن في رئيس إسلامي يمسك زمام الأمور في مصر فكرة لا تروق للكثيرين داخل وخارج مصر
لأنها إن نجحت وخاصة في مصر فهي تعكس قوة مشروع كامل
مشروع يؤسس لحكم إسلامي ينتهج منهج معتدل يعيد للأمة كرامتها ومكانتها
مشروع سيكون بمثابة قدوة وعلم تحتذي به كل الشعوب الإسلامية
وهذا من شأنه إجهاض مخططات ومؤمرات ضد الأمة الأسلامية
مؤمرات تستخدم وجوه وعناصر مختلفة ومتورط فيها الكثيرون
سواء عن قصد وتعمد أو دون قصد وعن جهل وجهالة
وانظروا مثلاً إلى تعدد الرايات والأصوات التي تتدعو للتحرر والانفتاح وفصل الدين عن السياسة وغيره وغيره من المطالب الرنانة التي تحمل في باطنها نوايا خبيثة

وسبحان الله 
يفضحون أنفسهم بأيدهم وبألسنتهم، ومواقع التواصل الاجتماعي مليئة بمقاطع الفيديو التي تظهر هذه النوايا صراحة حتى وصل الأمر لمطالبة البعض بالسماح بالشذوذ وممارسة الجنس قبل الزواج وترخيص أبواب الدعارة وبناء معابد للبوذيين والسخرية من القرآن وغيره والبلاوي هنا لا تعد ولا تحصى!!!

وبالطبع ليس هذا يعني أن كل من يرفض مرسي كذلك
فالمعارضة ليست منحصرة على هؤلاء
فهناك احزاب وحركات أخرى تسعى للصالح العام وشغلها الشاغل تصحيح المسار وتقويم الآداء
هؤلاء هم محل تقدير ودعم ومساندة ولابد من التشجيع على المشاركة الجماهيرية الحقيقة في هذا الاتجاه، ولا يجب أن يقتصر الأمر على مجرد ابداء الرأي على القهاوي أو في البيوت، لابد من ظهور معارضة حقيقية وطنية تعمل من أجل خير هذا البلد، معارضة لا تحرق ولا تخرب ولا تلقي المولوتوف أو حتى تدعمه بأي شكل من الأشكال ولو بمجرد إسباغ صفات الثورية وحق التظاهر السلمي على أعمال البلطجة والعنف.

لن يتم درء الفئة الأولى إلا بالفئة الثانية
لن ينهزم الخبيث إلا بالطيب 
وليس هذا عن طريق التصادم والعنف لكن عن طريق إظهار الحقائق وكشف المتورطين فيما يجري حتى نرى وبصدق ممارسة سياسية حقيقية تفرز بدائل قوية ووطنية تخدم مصر بإذن الله...


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…