أكتب اليوم هنا لحاجتي لذلك ليس أكثر..

انقطعت لفترة عن معاقرة الكتابة.. رغم علمي الكامل أن حالتي ليس لها شفاء ..
فأن أتعاطى نظم الكلمات منذ أن تعلمت لمس القلم..

ولم تفلح بالطبع بعض البعثرات الكلامية والمسكنات الخطابية التي شاركت بها في مناسبات عدة في اطفاء رغبتي الجامحة في العودة.. فليس كل ما يكتب يشفي وليس كل ما يقال حقيقة ..

ومن حيث ابتدأت أعود..
هنا على صفحات هذه المدونة .. كانت بداية نشر بعض الشخابيط والنحكشات التي تفاجأت أن لاقت استحسان البعض حتى وجدت نافذة لها على صفحات جريدة الشروق وكان ذلك في نصف صفحة خصص آنذاك صباح كل سبت...

وكانت سعادتي كبيرة حين تلقيت دعوة للمشاركة في أسبوع للتبادل الثقافي في أحد الدول الأوربية لا أتذكر أيها بالتحديد الآن .. ربما هولندا.. المهم أنني كنت من بين خمس مدونين على مستوى المحروسة.. منهم غادة عبد العال ووائل عباس.. لكن للأسف لم أتمكن من الانضمام لهم لظروف عملي خارج مصر!

يعني هذه المدونة كانت عتبة خير رغم كل شيء..

والحقيقة أنني منذة ثلاث سنوات أو أكثر كنت قد بدأت العمل على أول مجموعة قصصية لي وكذلك رواية أبت إلا أن تزاحم هي الأخرى وتشغل مساحة من عقلي.. ثم وصلت لما يسمى writer's block .. عناد غريب وحائط صد منيع فشلت معه كل أنواع القهوة وكوبايات الشاي.. لذا فكرت في أخذ استراحة هنا..
ربما لا يقرأ كلامي أحد أو  حتى إن قرأه يجده ممل أو تضيع وقت.. ولكن كل هذا لا يهم.. فأنا
أكتب اليوم هنا لحاجتي لذلك ليس أكثر..


تعليقات