التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شكراً أيها الفلول...أعدتُم روح الثورة!

لو سألت أي متظاهر أو ثورجي صغنن، هو انت خرجت ليه؟! سيصرخ في وجهك بكلمة واحدة...الظلم!

الثورة يا سادة...أي ثورة يكون لها عوامل تحفيز لابد من توافرها حتى تكتمل المعادلة ويحدث في النهاية الانفجار المنشود...
شعب فقير+ ظلم + كبت الحريات + محسوبية + الكيل بمكيالين + بطالة + ارتفاع أسعار + وعود كاذبة + محاسبة صغار المجرمين وترك الرؤوس الكبيرة...والقائمة طويلة ويمكنكم بسهولة إضافة عوامل أخرى كثيرة كلها لها علاقة بالظلم في حولكم في كل مكان!


هذه العوامل والمقومات أصبحت موجودة وبنسب أكبر مما تتطلبه معادلة تفجير الثورة...


ثم إطلاق سراح من تسبب قي قتل شهداء السويس وغيرهم، ناهيك عن عدم الجدية أو الصرامة في محاكمة رموز النظام السابق وعلى رأسهم الرئيس المخلوع!

وحتى تكتمل سلسلة المثيرات والاستفزازات تخرج لنا أحكام قضائية ببراء آخرين من تهم تتعلق بإهدار المال العام!

ما الذي يحدث بالظبط؟!
في الحقيقة لن نكثر التساؤلات ونطلق علامات استفهام في الهواء لن تجد من يجيب عليها، ولكن ما أعلمه يقينا ً أن بطاريات شحن الثورة والثوار قاربت على الوصول للحد المطلوب، وفي رأيي لابد أن نوجه لهم رسالة شكر على ما قدموه من دور ملموس في إعادة روح الثورة من جديد بعد أن كادت تخفت بفعل المسكنات والمهدئات طوال الأشهر الماضية.

نعم نوجه لكل من عمل على إفساد الثورة كل الشكر أن جعلتمونا نفيق من جديد ونعلم أن الطريق لازال طويلاً حتى تكتمل هذه الثورة وتحقق أهدافها، ولن يكون هناك تهاون من جديد أو تراخي في الوقوف ضد أي محاولة للالتفاف حول تحقيق كل مطالب الثورة...

هل هي مطالب صعبة إلى هذا الحد؟!
هل تحقيق العدالة الحقة ومحاسبة المجرمين والقتلة واللصوص أمر خارج نطاق الإمكانيات أو مجرد أحلام وأوهام؟

قالوا ادفعوا عجلة التنمية واتركوا العدالة تأخذ مجراها ولكنها عدالة متلكأة تمشي على عكاز فتحيد تارة وتزل تارة أخرى!

راجعوا التاريخ واقرأوا عن أيام خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، كيف طبق العدل وأرسى قوائمه ففاض الخير وانتشر حتى لم يعد هناك فقير ولا محتاج! فلا تقولوا لنا اليوم اعملوا وانتجوا وأجلوا العدالة والقصاص!

لم يعد هناك ما يدعو للصبر على تحقيق العدالة الكاملة وتطهير مصر من كل بؤر النظام الفاسد ولن يعلو صوت فوق صوت العدالة والقصاص!

لكل هذا ستكون جمعة 8 يوليو...






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟ How to speak fluent English

الحقيقة أن هذا السؤال سمعته كثيراً، وربما لا يعرف الكثيرين أنني خريج أحد الكليات المتخصصة في علوم اللغة الإنجليزية، وهي كلية الأداب، وأكثر من مرة يطلب مني بعض الأصدقاء والزملاء مساعدتهم في تحسين لغتهم الإنجليزي، وكيفية القدرة على التعبير عن أفكارهم بإنجليزية صحيحة، كل هذا كان دوماً يجعلني أفكر في تأليف كتاب يهتم بشرح قواعد اللغة الإنجليزية بشكل مبسط وسلس، وحتى يحدث هذا فسوف أبدأ بإذن الله في تقديم بعض الدروس والشروح في اللغة الإنجليزية وقواعدها هنا في هذه المدونة لعلها تكون بذرة للكتاب الذي أحلم به.

كيف تتحدث الإنجليزية بطلاقة؟
?HOW TO SPEAK FLUENT ENGLISH

تعتبر اللغة الإنجليزية مشكلة للكثيرين و يراها البعض عقبة في طريق نجاحهم. والحقيقة أن اللغة الإنجليزية، مثلها في ذلك مثل أي لغة أخرى، عبارة عن مجموعة من الحروف إذا تم وضعها بجوار بعضها البعض بالطريقة الصحيحة تشكل كلمات، و الكلمات بدورها عندما توضع بجوار بعضها بالشكل المناسب تشكل لنا جمل مفهومة، و في النهاية بربط تلك الجمل ببعضها البعض بالروابط المناسبة وبالأسلوب الصحيح، نستطيع أن نتحدث جمل باللغة الإنجليزية يفهمها من حولنا و بالطبع نستط…

فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر...

يارب...
يارب...
يارب...

المرايا المكسورة...

هل هذا أنا؟!
أهذا حقاً وجهي؟!
أهذه هي قسماتي التي أحفظها عن ظهر قلب؟!

جاءه الجواب من داخله...من ذلك الركن البعيد المظلم في عقله...فكان الصوت غريباً وكأنه يخرج من عمق بئر سحيق...
"نعم هذا أنت"
ولكن ماذا حل بوجهي؟!
ما الذي جعلني لا أعرفني وأنظر إلي وكانني شخص آخر؟
هل من المعقول ما يحدث؟!
العين ليست في مكانها الصحيح وأصبح بها خطوط كثيرة!
وأين عيني الآخرى؟! أين ذهبت؟! لماذا ليست في مكانها؟!
إزداد هلعاً وتعالت حيرته وهو يتابع النظر مندهشاً...

يا الله حتى الأنف صار به قطع طولي وكأنه انقسم اثنين!
والفم أصبحت الشفتان مشققتان على نحو عجيب!

و...
ولكن مهلاً...
هذا قطعاً ليس أنا...
تحسس وجهه بحركة لاإرادية ليجد عينيه في مكانهما...
والأنف سليم والفم على حاله...

إنها المرآة...
المرآة مكسورة وتناثرت أجزائها في أرجاء الغرفة بعد أن سقطت من يده...
ولكن...
لماذا حدث هذا؟
لماذا صدقت المرآة؟
لماذا خدعتني وجعلتني أصدق أني كذلك؟!

ليست المرآة هي السبب...
إنه أنا!
إنه أنا من أراني هكذا!
أنا من أراني مشوه...
أنا من أراني قبيح...
أنا من أراني عاجز ...بائس لا أقدر على شيء أو إحداث تغيير فيما حولي!
أنا من رسم لي الخط والبرواز وربطني…